تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

38 سوره الأتعام (الاة: ه أتخذهم أربابا لأن الرب لا يجوز عليه التغيير والانتقال لأنهما من شأن الحوادث قلم ينجع فيهم ذلك ( للثا رما القمر بكزفا) طالعا ( قال) لهم ( هذذايق للتا أفل قال لين لم يتدن تق) يثبتني على الهدى فرت ين التره الشآين) تعريض لقومه بانهم على ضلال فلم ينجع فيهم ذلك وقيل: معنى نجامين أنهم كانوا يعبدون النجوم كما كانوا يعبدون الشمس والقمر ايضا كما تقدم عن الخطيب. قوله: (قي زعكم) أي الجملة خبرية لا استفهامية كما قيل قوله: (نلما افل) في المصباح: أفل الشيء أفلا وأفولا من بابي ضرب وقعد غاب ومنه أفل فلان عن البلد إذا غاب هنها والآفيل القصيل وزنا ومعنى، والجمع إقال بالكسر. وقال الفارابي : الإقال بنات المخاض فما فوته . وقال أبر زيد: الأفيل الفثى من الأبل. وقال الأصمعي: ابن تسمة أو ثمانية . وقال ابن فارس جمع الأنيل إفال، والاقال : صغار الغشم اه قوله: (لأن الرب لا يجوز حليه التغير والانتقال) أي لأن الأنول حركة، والحركة تقتضي حروث المتحرك وامكانه فيمتنع أن يكون المتحرك ربا وإلها اهكرخي قوله: (قلم ينجع ليهم ذلك) أي لم يوثر ويقده وهو من باب خضع . يقال: تجع نجوها كما في المسختار. وفي المصباح : ونجع الدواه والوعظ والعلف : ظهر أثره اه قوله: ( بازفا) حال من القمر، والبزوغ: الطلوع. يقال: بزغ بقتح الزاي يبزغ بضمها، واستعمل قاصرا ومتعديا . يقال : بزع البيطار الدابة: أي أسال دمها فيرغ هو أي سال ، هذا هو الأصل.

ثم قيل: لكل طلوع بزوغ ومته بزغ ناب الصبي والبعير تشبيها بذلك اهسمين وفي المصباح: بزغ البيطار والحاجم بزفأ من باب قتل شرط، وأمال الدم وبزغ باب البعير بزوغا: طلع. وبزغت الشم: طلمت. فهي بازغة الل قوله: (قال لهم هذا ربن) أي بزعمكم كما تقدم. قوله: (ينيتني على الهدى) أي وإلا فالهدى حاصل للأنبياء بسب الفطرة والخلقة فلا يتصور نفيه الل وفي الكرخي: قوله : (بشتني على الهدى) إذ لا يمكن حمل لفظ الهداية على التمكين وازاحة الأعذار ونصب الدلائل، لان كل ذلك كان حاصلا لابراهيم اله قوله: (تعريض لقومه الخ) إنما عرض بضلالهم في أمر القمر لأنه أي منهم في أمر الكوكب، ولو قاله في الأول لما انصفوا ولا أصغوا، ولهذا صرح في الثالثة بالبراءة منها، وأنهم على شرك، أي فالتعريضن هنا لاستدرك الخصم إلى الاذعان والتليم اهكرني توله: (قلم بنجع فيهم ذلك) أي الدليل المذكور. قوله : (ذكره لتذكير خبره) أي وهو ربي وهذا كالمتعين لأن العيتدا والخبر عبارة عن شيء واحد، والرب سبحانه وتعالى عن شبهة التأنيث، ألا تراهم قالوا في صقته علام ولم يقولوا علامة، وإن كان علامة أبلغ صيانة له عن علامة التأنيث اله كرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة