============================================================
ورة الأنعام (الآي:40 ونون الوقاية عتد القراء أتجادلونني ( فى) وحدانية (اقهو رقدهد نن) تعالى إليها ( ولا أخاف ما شركوب) (*0) من الأصنام أن تصيبتي بسوء لعدم قدرتها على شيء ( الآم لكن ( أديثا من حكاية محاجتهم، كأنه قيل: قال حين حاجوه اهأبو السرد.
قوله: (يتغديد النون) أي إدقام نون الرفع في نون الوقاية . وقوله : (وتخفيفها) أي لثلا يجتمع شددان فى كلمة واحدة وها البيم والنون اهكرشي قوله: (وهي نون الرفع) وهي الأولى عند النحاة قال سيبويه وغيره من البصرين: لأنها المهود حذنها. وقوله : (وتون الوقاية) وهي الثانية عند الفراء. قال الأخفش: ني قوم لأنها التي يحصل بها الثقل، ولأن الأولى دالة على الإعراب، فبقاؤها أولى وبرمن كل على مختاره بما يطول بنا الكلام في ذكره اهكرخي فمن أدلة سيويه على أن المحلوف هو الأولى أنها نالية عن الضمة : وهي قد تحذف تخفيفأ كما في قراءة أبي عمر: ويتصركم ويأمركم ويشعركم، فكذا ما ناب عنها. ودليل الفراء على أن المحذوف هو الثانية أن الثقل إنما حصل بها اهشيخنا.
قول: (وكد هدان) يرسم بلا ياء لأنها من ياءات الزوالد. وفي النطق يجب حذفها في الوقف، وبجوز إثباتها وحدفها في الوصل اهشيختا.
وتول: ( إليها) أي إلى وحدانته. وفي السمين: وجملة (وقد هدان) ني محل نصب على الحال، وفي صاحبها وجهان، اظهرهما: أنه الياء في ( أتحاجوني) أي أتجاد لونتي في الله حال كوني مهديا من عنده. والثاني: أنها حال من الله أي أتخاصموني فيه حال كونه هاديآكي، نحبتكم لا تجدي شيشا لانها داحضة اله قوله: (ولا أخاف ما تشركون به) هذه الجملة بجوز أن تكون متأنقة، أخبر عليه السلام بأنه لا يخاف ما يشركون به ربا ثقة به، وكانوا قد خوفوه من ضرر يحصل به بسبب سب الهتهم. ويحتمل آن تكون في محل نصب على الحال باعتبارين احدهما: أن تكون ثانية عطفا على الأولى نيكون الحالان من الياء في (اتحاجوني والثاني: أنها حال من الياء في هداني فتكون جملة حالية من بعض جملة حالية فهي قريبة من الحال المتداخلة، إلا أنه لا بد من اضمار مبتدأ على هذه الوجه قبل الفعل المضارع لما تقدم من أن القعل المضارع المنفي بلا حكمه حكم المثبت من حيث إنه لا تباشره الواواه ممين قوله: (ما تشركونه) اشار إلى أن ما موصولة، فالهاء في به تعود على ما، والمعنى: ولا أخاف الذي تشركون الله به أو تعود على الله، والمحدوف هو العاتد على ماء ويجوز آن تكون مصدرية، وعل هذا فالهاء في به لا تعود على ما عند الجمهور بل تعود على الله تعالى، والتقدير: ولا أخاف إشراككم بالله والعفعول محذوف آي ما تشركون غير الله به اهكرخى قوله: (لكن) عادته أن الاستناء إذا كان منقطعا يعبر فيه بلكن وهو هنا كذلك، فأن المشيةة ليست مما يشركونه به والمصدر المأخوذ من الفعل وأن مبتدأ خبره محذوف، تقديره: لكن مشيثة ربى احافها اهشيفتا.