تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام (الاية: 76 لقومه وكانوا نجامين ({ هذار) في زعمكم ( فلعا انل) غاب ( قال لا أحث الآيليب ) ان هذا القول في تأويل الآية ومعناها فذكررا فيها وجوها، الوجه الأول : آن إبراهيم عليه السلام أراد أن بتدرج قوم بهدا القول ويعرفهم جهلهم وخطاهم في تعظيم النجوم وعبادتها لأنهم كانوا يرون أن كل الامور إليها فاراهم ابراهيم أنه معظم ما عظموه، فلما اقل الكوكب والشمس والقمر أراهم النقص الداخل على النجوم بسبب الغيية والأنول ليثبت خطأ ما كانوا يعتقدون فيها من الألوهية ومثل هذا كمثل الحوارى الدي ورد على قوم كانوا يعدون صنا فأظهر تعظيمه فاكرموه لذلك حتى صاروا يصدرون عن رأيه في كثير من أمورهم، إلى أن دهمهم عدو لا قبل لهم به، فشاوروه في أمر هذا العدو فقال: الراي عندي أن تدعر هذا الصنم حتى يكشف عنا ما نزل بنا، فاجتمموا حول الصم يتضرعون إليه فلم يفن شييا، فلما تبين لهم أنه لا يضر ولا ينفع ولا بدفع دعاهم الحواري وآمرهم أن يدعوا الله عز وجل ويسالوه ان يكشف عنهم ما نزل بهم، فدعوا الله مخلصين فصرف عنهم ما كانوا يحلرون فأملموا جما. الوجه الثاني: آن إبراهيم عليه السلام قال هذا القول على سبيل الاستفهام وهو اسفهام إنكار وتوبخ لقومه تقديره أهذا ربي الذي تزعمون واسقاط حرف الاستفهام كتير في كلام العرب ومنه قول تعالى: (افان مت فهم الخالدون) [الأنبياء: 34] ويمني أفهم الخالدون والمعنى أيكون هذا ريأ؟

ودلاتل التقص فيه ظاهرة . الوجه الثالث : آن إبراهيم عليه السلام قال ذلك على وجه الاحتجاج علم قومه يقول هذا ربي بزعمكم، فلما غاب قال: لو كان إلها كما تزعمون لما غاب، نهو كقوله: ذق إنك أنت العزيز الكريم) (الدخان: 49) يمني عند نفك وبزعمك، وكما أخبر عن موسى عليه السلام بقول تمالى: انظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا) [طه : 97) يريد إلهك بزعمك. الوجه الوابع: أن في هذه الآية إضمار يقولون، أي قال يقولون هذا ربي، واضسار القول كثير في كلام العرب ومت قوله تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقل منا} [البقرة: 127] أبي يقولان ربنا تقبل منا.

الوجه الخامس: آن الله تمالى قال في حقه: (وكذلك نري ابراهيم ملكوت السموت والأرض وليكون من الموقنين) ثم قال بعده (فلما جمن عليه الليل) والفاء تقتضي التعقيب فدل هذا على أن هذه الواقعة بعد أن أراء الله ملكوت الموات والأرض بعد الايقان ومن كان معه بهذه المنزلة الشريفة العالية، لا يليق بحاله أن يعبد الكواكب أو يتخذها وبا اهخازن قوله: (رأى كويا) جواب لما اهكرخى وعلى هذا فقوله: قال هذا ربي مستأنف، وقيل: ان جملة { رأى كوكبام في محل. وتول: (قال هذا ربي هو جواب لما أي (فلما جن عليه) رائيا كوكا قال الخ اهمن السمين قوله : (قيل هو الزهرة) بفتح الهاء بوزن تؤدة كوكب في السماء الثالثة اله.

قوله: (قال لقومه) أي إرادة لهدايتهم وبطلان معتقدهم ليؤمنوا في زعمهم واعتقادهم، أو قاله على سبيل الاستهزاء لا على الحقيقة والاعتقاد، لأن هذا لا يكون أبدا وهذا شان من ينصف خصمه عالما ببطلانه ثم يشكر عليه فييطله بالحبة اهكرخي قوله: (وكانوانجامين) القياس منجمين كما في عبارة غيره أي عالمين بطالع النجوم وحسابها.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة