============================================================
سورة الأنعام (الاية :72 من أمبع ماء ومن أصبع لبنا ومن أصبع سمنأ ومن أصبع عسلأ ومن أصبع تمرا. وقال ابن إسحاق : كان أزر قد سأل أم ابراهيم عن حملها ما فعل، فقالت : ولدت غلاما فمات نصدتها وسكت عنها. وكان ابراهيم يشب في اليوم كالشهر وفي الشهر كالسنة فلم يمكث في المغارة إلا خمية عشر شهرا حتى قال لأمه أخرجيني فأخرجته عشاء فنظر وتفكر في خلق السموات والأرض، وقال : إن الذي خلقني ورزقني واطعمني وسقاني لربي الذي ما لي إله غيره، ونظر في السماء فرأى كوكبا، قال: هذا ربي ثم أتبعه بصره ينظر اليه حتى غاب لم طلعت الشمس قال: هكذا الخ، ثم رجع الى أبيه ازر وقد استقامت وجهته وعرف ربه وعرف دين قومه إلا أنه لم ينادهم بذلك، فلما رجمت به أمه اغرته أنه ابنه وأخبرته بما صتعت به. فسر بذلك ونرح فرحا شدهدا. وقيل: إنه مكث في السرب سبع سنين وقيل ثلاث عشرة سنة. تالوا: فلما شب ابراهيم وهو في السرب قال لأمه: من ربي؟ قالت: انا. قال: فمن ربك4 قالت: أبوك. قال: فمن رب أبي؟ قالت: اسكت. ثم رجمت إلى زوجها فقالت أرأيت الغلام الذي كنا نحدث انه يفير دين أهل الأرض لم أخبرته بما قال نحدث فأتاه أبوه آزر فقال إبراهيم: يا أبتاء من ربى؟ قال : أمك. قال: فمن رب أمي؟ قال: أنا. قال فمن ربك؟ قال : نمروذ . قال : لمن رب نمروذە فلطمه لطمة وقال له: اسكت. فلما جن عليه الليل دنا من باب السرب فنظر قي خلال الصخر فأبصر كوكبا فقال هذا ربي. ويقال: إنه قال لأبويه اخرجاني فأخرجاء من السرب حين غابت الشمس فنظر ابراهيم إلى الأبل والخيل والغنم فال أباه ما هنه؟ قال: إبل وخيل وغنم. فقال إبراهيم: لا بد لهذه من إله هو ربها وخالقها، ثم نظر قإذا المشتري قد طلع ويقال إنها الزهرة وكانت تلك الليلة من آخر الشهر آخر طلوع القمر، فرأى الكوكب قيل القمر فذلك قوله عز وجل: (قلما جن عليه الليل) يعني أسود بظلامه رأى كوكبا قال : هذا ربي ثم اختلف العلماء في وقت هذه الرؤية وفي وقت هذا القول هل كان قبل البلوغ أو بعده على قولين، احدمما: أنه كان تبل البلوغ في حال طفوليته وذلك قبل قيام الحجة عليه، فلم يكن لهذا القول الذي صدر من ابراهيم قي هذا الوقت اعتبار ولا يترتب عليه حكم، لأن الأحكام إنما شبت بعد البلوغ . وقيل: إن [براهيم لما خرج من السرب في حال صغره ونظر إلى السماء وما فيها من العجائب، وكان قد خصه الله بالعقل الكامل والفطرة السليمة، تفكر في نقسه وقال : لا بد لهذه الخلاثق من خالق ومدبر وهو إله الخلق، ثم نظر في حال تفكره فراى الكوكب وقد آزمر، فقال: هذا ربي على ما سبق الى وهمه، وذلك في حال طفوليته وقيل النظر في معرفة احكام الرب سبحانه وتعالى، واستدل أصحاب هذا القول على صحته بقول: (لتن لم يهدني ربي لأكوفن من القوم الضالين) قالوا: وهذا يدل على نوع تحير وذلك لا بكون إلا في حال الصغر وقبل البلوغ وقيام الحجة، وهذا القول لي بسديد ولا مرض لأن الأنياء معصومون في كل حال من الأحوال، وأنه لا يجوز أن يكون لله عز وجل رسول ياتي عليه وتت من الأوقات إلا وهو بالله عارف وله موحد من كل منقصة منزه ومن كل معبود سواه بريء، وكيف يتوهم هذا على ايراهيم وقد عصمه وطهره واتاه رشده من قيل وأراه ملكوت السموات والأرض ورأى الكوكب، قال متقدا: هذا ري حاشى ابراهيم من ذلك لأن منصبه أعلى وأشرف من ذلك. والقول الثاني اللي عليه جمهور المحققين: أن هذه الرؤية وهذا القول كان بعد بلوغ ابراهيم وحين شرفه الله بالنبوة واكرمه بالرسالة ثم اختلف أصحاب هذا القول ثم اختلف أصحاب