تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 مورة الأنسام /الاية: 26 عطفا للدليل على مدلوله نيكون قوله (وكذلك تري ابراهيم معترضأ كما تقدم، ويجوز أن تكون معطوفة على الجملة من قوله (وكذلك نري ابراهم) . قال ابن عطية : القاء في قوله (و لما جن) رابطة جملة ما بعدها بما قبلها وهي ترجح أن المراد بالملكوت ما فصل في هذه الآية والأول احن وإليه نحا زشروجن ستر وقد تقدم اشتقاق هذه المادة عند ذكر الجنة، وهنا خصوصية لذلك الفعل المسند إلى الليل يقال جن عليه الليل وأجن عليه بمعنى أظلم فيستعمل قاصرا، وجنه وأجنه فيستعمل متعديا، فهذا مما اتفق فيه فعل وأفعل لزوما وتعدياه إلا أن الأجود في الاستعمال جن عليه الليل وأجته الليل فيكون الثلاثي لازما والرباعي متعديا اه مسين ذكر القصة في ذلك قال أهل التفسير وأصحاب الأخبار والسير: ولد إبراهيم عليه السلام في زمن ثمروذ بن كنمان الملك، وكان نمروذ أول من وضع التاج رأسه ودعا الناس إلى عبادته، وكان له كهان ومتجمون، فقالوا له: إنما يولد في بلدك هذه النة غلام يغير دين أهل الأرض، ويكون هلاكث وزوال ملكك على يديه. ويقال: إنهم وجدوا ذلك في كتب الأنبياء. وقال السدي: رأى نمروذ في منامه كأن كوكبا قد طلع فذهب بضوء الشمن والقمر حتى لم يبق لهما ضوء، فقزع من ذلك فزعا شديدا، ندعا الحرة والكهان وسألهم عن ذلك، نقالوا: هو مولود يولد في ناحيتك في هذه السنة يكون لمداكك وزول ملكك وهلدك أهل دينك على يديه فأمر بذبح كل غلام يولد في تلك السنة في ناحيته، وأمر بعزل التساء عن الرجال وجعل على كل عشرة رجلا يحفظهم، فإذا حاضت المرأة خلوا بتها وبين زوجها لأنهم كانوا لا يجامعون في الحيض، فاذا طهرت من الحيض حالوا بيتهما، قالوا: فرجع ازر فوجد امرأته قد طهرت من الحيض فواتعها فحملت بابراهيم. وقال محمد بن إسحاق: بث تمروذ الى كل امرأة حبلى بقريته فحبسها عنده إلا ما كان من آم إبراهيم فإنه لم يعلم بحبلها لأنها كانت صغيرة لم يمرف الحبل في بطنها. وقال السدي : فخرج نمروذ بالرجال إلى العكر وعزلهم عن النساء تخوفا من ذلك المولود فمكث بذلك ما شاء الله ثم بدت له حاجة إلى المدينة فلم يامن عليها أحدا من قومه إلا أزر، فبمث إليه فأحضر إلى عنده وقال له : إن لي إليك حاجة أحب أن أوصيك بها، ولم ابعثك فيها إلا اشقتي بك فأقمت عليك أن لا تدنو من أهلك . فقال آزر: أنا أشح على ديني من ذلك نأوصاه بحاجت فدخل المدية وقضى حاجة الملك ثم قال: لو دخلت على أملي فنظرت إليهم نلما دخل على أم ايراهيم ونظر اليها فلم يتمالك حتى واتعها فحملت من ماعتها بابراهم. قال ابن عباس: لما حملت أم ايراهيم قال الكهان لنمروذ: إن الغلام الذي اخرناك به قد حملت به أمه الليلة، فأمر نمروذ بذبح الغلمان. فلما دنت ولادة أم إبراهم وآخذها الطلق خرجت هاربة مخافة آن يطلع ليها فيقتل ولدها.

قالواة فوضعت في نهر پابس ثم لفته في خرقة ووضعته في حلفاء ثم رجمت فأخبرت زوجها بأنها ولدت وأن الولد في موضع كذا، فانطلق إليه أبوه فأخله من ذلك المكان وحفر له سريا في النهر فواراء قيه وسد بابه بصخرة مخاقة السباع، وكانت امه تختلف اليه فترضعه وقال محمد بن إسحاق: لما وجدت آم إبراهيم الطلق خرجت ليلا إلى مغارة كانت قريبا منها فوضعت فيها ابراهم وأصلحت من شانه ما يصنع بالمولود ثم مدت عليه باب المغارة، ثم رجعت إلى بيتها وكانت تختلف إليه لتنظر ما فمل فتجده حيا وهو يمص إبهامه. قال أبو ررق: قالت آم ابراهيم: لأنظرن إلى أصابعه فوجدته يمص

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة