============================================================
ورة الأنعام (الايات: 74- 76 عن الحق مييز) بين (وكذللك) كما أريناه إضلال أبيه وتومه ( زرى اتزهية ملكرت) ملك (الشكوات والالرض) ليستدل به على وحدانيتنا ( وليكون من الشوقيين ) بها وجملة وكذلك وما بعدها اعتراض وعطف على قال ( فلتا جن} أظلم (عليه اليل رما كوكبا) قيل هو الزهرة ( قال) المراد بملكوت السموات والأرض تفس السموات والأرض اه وفي السمين: قوله: (وكذلك نري ابراهيم) في هذه الكاف ثلاثة أوجه، أظهرها: أنها لتشبي و ي محل ضب تتأ لمصدر مدوف فقره الزمتشري، ومثل ذلك الشريف والتبصير نعرل ابراهيم ونصره ملكوت. وقدره المهدوي : وكما هديناك يا محمد أريتا إبراهيم، قال الشيخ: وهذا بعيد من دلالة اللفظ قلت: إنما كان بعيدا لأن المحذوف من غبر الملفوظ، ولو قدره بقوله : وكما أرشاك يا محمد الهداية لكان قريبا لدلالة اللفظ والمعنى عليه معأ، وقدره أبو البقاء بوجهين، أحدهما: قال هو نصب على إضمار أريناء تقديره، وكما راى أباه وقومه في ضلال مبين أريناه ذلك، أي ما حاه صواب باطلاعنا إياه عليه. والثاني: قال ويجوز أن يكون منصوبأ بنرى التي بعده على أنه صفة لمصدر معلوف تقدير ترهه ملكوت السموات والأرض رؤية كرؤة ضلال أبيه اه قلت: فقوله على إضمار أريناه لا حاجة إليه البتة، ولانه يقتضي عدم ارتباط قوله : (نري إبراهيم ملكوت السموات) بما قبله. الثاني أنها للتعليل لمعنى اللام أي لذلك الإنكار الصادر مته عليهم والدعاء إلى الله في زمن كان يدعى فيه غير الله الهة نريه ملكوت. الثالث ان الكاف في محل رفع على خبر ابتداء مضمر، أي والأمر كذلك كما رآه من ضلالهم نقل الوجهين الأخيرين أبو البقاء وقيره، وتري هذا مضارع والمراد به حكاية حال ماضية، ونري يحتمل أن تكون المتعدية لاثنين لأنها في الأصل بصرية فاكبتها همزة التقل مفعولا ثانيا وجملها ابن عطية منقولة من رأى بمعنى عرف وكذلك الزمخشري اله قول: (ملكوت الموات والأرضن) هل يختص الملكوت بملك الله تعالى أم يقال له ولغيره 4 فقال الراغب : والملكوت متتص بملك الله تعالى، وهذا هو الذي يتبغي وقال الشيخ : ومن كلامهم له ملكوت المن وملكوت العراق فعلى هذا لا بختص اسين قوله: (من الموقنين) اليقين عبارة عن علم يحصل بسبب التأمل بعد زوال الشبهة، لأن الإنسان في أول الحال لا ينفك عن شبهة وثك، فاذا كثرت الدلاتل وتوافقت صارت مببأ لحصول اليقين والطمأنينة في القلب اهخازن قوله: (وما بعدها) أي إلى قوله : (من الموتنين) وقوله اعتراض أي بين قوله : (وإذ قال ابراهيم) وين الاستدلال عليهم بوحدانيته تمالى بالمدكور قي قوله: ( نلما جن عليه الليل الخ كما اشار الى ذلك المصنف بقوله : وعطف على قال اهكرخي وفي السمين: والجملة المشتملة على التشبيه أو التعليل معترضة بين قوله : ( واذ قال إيراهيم) منكرا على أبيه وقومه عبادة الأصنام وبين الاستدلال على ذلك بقوله : (قلما جن هليه الليل) اه قوله: (قلما جن عليه الليل) يجوز أن تكون هذه الجملة نسيقا على قوله (واذ قال ابرايم الخ