============================================================
ورة الأنعام (الاية:74 واسمه تارخ (اتتيذ أضتاماء الهة تعبدما استفهام توبيخ اح ارنك وقوماكك) باتخاذها ( لى ضايل) تعالى: يوسف أعرض عن هذا [يوسف: 19] ويزيده ما ني مصحف آبي يا آزر باثبات حرف الداء، وهذا إنما يتمشى على دعوى أنه علم. وأما على دعوى وصفته لأن حذف حرف النداى قليل ه فاندة: قد جرى المفسرون على آن أزر اسم أبيه وهو مشكل بما تقرر السير من آن جميع تسبه مطهر من عبادة الأصنام بدليل قوله تمالى : (وتقلك في الساجدين) (الشعراء: 219] ويجاب بان محل ذلك ما دام التور المحمدي في أصلايهم آما بعد انتقاله منهم فتجوز عليهم عبادة الاصنام وغيرها من ساتر أنواع الكفر، تامل. قوله: (اصناما) جمع صنم، وهو والتمثال والوثن بممتى وهو الذى يتخد من خشب او خشب أو حجارة أو حديد أو ذهب أو فضية على صورة الانسان اهخازن.
قوله: (اني أراك وتومك) اي الذين يتبعونك في عبادتها، والرؤية إما علمية فالظرف مفعولها الثاني، واما بصرية فهو حال من المفعول. والجملة تمليل للإنكار والتوبيخ اهابو السعود قوله: (كما أريناه) اي بعين البصيرة لأنه تعالى أراء بمين البصيرة أن أباه وقومه على غير الحق تخالفهم، فجازاه الله بان اراء بمين البصر ملكوت الموات والأرض. وفي الخازن: وكذلك نري ابراهيم ملكوت السموات والأرض معناه: وكما أريتا ابراهيم البصيرة في دينه والحق في خلاف تومه وما كانوا عليه من الضلال في عبادة الأصنام نريه ملكوت السموات والارض فلهذا السب عبر عن هذه الرؤية بلفظ المتقبل في قوله : ( وكذلك نري إبراهيم) لأنه تعالى كان أراه بعين البصيرة أن أباه وقومه على غير الحق فخالفهم فجزاء الله بأن أراه بعد ذلك ملكوت السموات والأرض فحنت هذه العبارة لهذا المنى، والملكوت الملك زيدت فيه التاء للمبالغة كالرهبوت والرغبوت والرحموت من الرهبة والرغبة والرحمة. قال ابن صباس: يعي خلق السموات والارض، وقال مجاهد، وسعيد بن جبير: يعني آيات الموات والارض، وذلك أنه أتيم على صغرة وكشف له عن السموات حتى راى العرش والكرسي وما في السموات من العجائب، وحتى رأى مكانه في الجنة فذلك قوله : وآتيناه اجره في الدنيا) (المنكوت: 27] يعني أريناه مكانه في الجنة وكشف له عن الأرض حتى نظر إلى أسفل الأرضين وراى ما فيها من العجائب . قال البغوي: وروي عن سلمان ورفعه بعضهم عن علي قال : لما راى إبراهيم ملكوت السموات والأرض أبصر رجلا على فاحشة فدعا عليه فهلك، ثم أبصر آخر ندعا عليه فهلك، ثم أبصر آخر فاراد أن يدهر عليه فقال له تبارك وتعالى: يا ايراهيم آنت رجل مجاب الدعوة فلا تدعون على عيادى فانما اثا من عبدي على ثلاث خلال اي خصال: اما آن يتوب الي فأتوب عليه واما ان اخرج مثه نسمة تعبدني، وإما آن يبعث إلى فإن شثت عقوت وإن شئت حاقبت، وفي رواية : وإن تولى فان جهثم من وراته. قال قتادة: ملكوت الموات الشعس والقمر والنجوم وملكوت الأرض الجبال والشجر والبحار. واحتلف في هذه الرؤية هل كانت بعين البصر أو بعين الصيرة على قولين، أحدهما: أنها كانت بعين البصر الطاهر فشق لأبراهيم الموات حتى رأى العرش وشق له الأرض حتى رأى ما في بطنها. والقول الثاني: أن هذه الرؤية كانت بعين البصيرة لأن ملكوت السموات والأرض عيارة عن الملك، وذلك لا يعرف الا بالعقل فبان بهذا أن هذه الرؤية كاتت بعين البصيرة، إلا أن يقال