تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنسام (الاية: 3 تجممون يوم القيامة للحساب ( وهو الوب خلت الشكويت والاربنب بالتت) اي محقا (ر) اذكر يوم يقول ) للشي كن كود) هو يوم القيامة يقول للخلق توموا فيقوموا ( قوله التق الصدق الواقع لا محالة ( وله المللف يوم يمقغ نى الشورع القرن النفخة الثاتية من إسرافيل لا ملك قوله: (وهو الذي اليه تحشرون) جملة مستانفة موجبة لامتخال ما أمريه من الأمور الثلاثة اهأبور السر قوله: (محقا) أي لا مازلا ولا عابتا. وأشار به إلى ان بالحق في محل نصب على الحال، وقد تقدم له هذا مرارا اهكرخي قوله: (ويوم يقول كن) الخ مستانف كما أشار له الشارح بتقدير العامل لبيان أن خلقه لما ذكر من المسموات والأرض لا يتوقف على مادة ولا مدة، بل يثم بمحض الأمر التكويني، والمراد بالقول المذكور حقيقته أو بالمراد به التمثيل والتشبيه تقريبا للعقول، لأن سرعة قدرته تعالى أقل زمنا من زمن النطق بكن اهشيختا.

قوله(فيكون) هي هنا تامة، وكذلك قوله: (كن) فتكفي بمرلوع ولا تحتاج إلى متصوب، وفي فاعلها أوجه، احدما: أنه ضير جميع ما يخلقه الله تعالي يوم القيامة. الثاني: آنه ضمير الصور المفوخ فيها، ودل عليه قوله: يوم يتفخ في الصور والثالث: أنه ضمير اليوم أي فيكون ذلك اليوم العظيم . والرابع: أن الفاعل هو قوله والحق صفته، أي ليوجد قوله: (الحق) ويكون على هذا قدتم على الحق اهين قوله: قوله الح فيه اربعة أوجه، احدما: آنه مبتدا الحق نعته وخبره قول: يوم يقول) والثاني: أنه فاعل بقوله: (نيكون) والحق نعته أيفما، وقد تقدم هذان الوجهان . والثالث: أن قوله مبتدأ والحق خبرء اخبر عن قوله بأنه لا يكون إلا حقا. الرابع: أنه مبتدأ أيضا والحق نعته ويوم يتفخ خره، وعلى هذا فقوله: ووله الملك) جملة من مبتدأ وخبر معترضة بين المتدا وخبره، فلا محل لها يتذ من الاعراب اهسين قوله: (لا محالة) بفتح الميم مصدر ميمي من حال يحول يقال: لا محالة اى لا بدوبالضم اسم مفعول من أحال پحيل . يقال: هو محال أي باطل اهكرخي قوله: (وله الملك يوم يفخ) إنما أخبر عن ملكه يومثذ وان كان الملك له تعالى خالصا في كل وقت في الدنيا والاخرة، لأنه لا منازع له يومثذ يدعي الملك وآنه المتفرد يومثد، وأن من كان يدعي الملك بالباطل من الببابرة والغراعة وساثر الملوك الذين كانوا في الدنيا قد زال ملكهم واعترقوا بأن الملك لله الواحد القهار، وأنه لا منازع له فيه، وعلموا أن الذي كانوا يدعونه من الملك في الدنيا باطل وغرور اخازن توله: (يوم يتح في الصور فيه أوجه، احدها: أنه خبر لقوله: ( قوله الحق) وقد تقدم هذا بتحقيقه. الثاني: أنه بدل من (يوم يقول) فيكون حكمه حكم ذاك. الثالث: أنه ظرف لتحشرون آي : وهو الذي إليه تحشرون في يوم يشغ في الصور. الرايع: أنه منصوب بتفس الملك أي: (وله الملك)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة