تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

7 سورة الآنعام (الآيتان: 71، 76 فلا يجيهم فيهلك والاستقهام للانكار وجملة التشبيه حال من ضمير نرد (قلار غدى آلله الذي هو الاسلام (هو الفدق) وما عداه ضلال ( وأشنا انسلم ) اي بأن نسلم ( يرن المتلمي ( وآد) اي بان ( أتيثوا الضلوة واتثوة) تعالى ( وهو الاع إلنه تحشررب ) قوله: (والاسفهام الخ) هو قوله : أندعو أي لا يتبغي لنا ولا يمكن أن تعبد غير الله بعد أن هدانا لأنا لو فعلنا ذلك لكنا مثل من حيرته الشياطين الى آخر التمثيل. وقوله : (وجملة التشبيه الخ) أي فهي في حيز التفي فالتشبيه منفي لا مثبت اهشيختا.

وفي السمين: قوله : أندعو استفهام توبخ وإنكار، والجملة في محل نصب بالقول، وما مقعوله وهي موصولة أو نكرة موصوفة، ومن دون الله متعلق بندعو. قال أبو البقاء: ولا يجوز أن يكون حالا من الضير في ينفعتا، ولا معمولا لينفعنا لتقدمه على ما، وكل من الصلة والصفة لا يعمل فيما قل الموصول والموصوف اف قوله: (حالا من ضمير تردا أي أنرد على اعقاينا مشهن بالذي استهوته مردة الجن اه أبر الود قوله: (التي هو الإسلام) يشيد به إلى أن الهدى على نوعين كما صرحوا به، هدى دلالة وإرشاد وهو في وسع الرسل وغيرهم، وهدى هو توفيق وتأبيد وهو مختص بالله تعالى لا يقدر عليه غيره اه رخي وقوله: (وأمرتا) الخ عطف على إن هدى الله هو الهدى داخل تحت القول اهأبو السعود.

وقول النسلم في هذه اللام أقوال، أحدها: أن مفعول الأمر محذوف تقديره وأمرنا بالاخلاص لتسلم الثاتي: قاله الزمغشري هي تعليل للأمر بمعنى آمرنا، وقيل لنا أسلموا لاجل أن نسلم. الثالث: أن اللام زائدة أي أمرنا أن نسلم . الرابع: أن اللام بمعنى الباء أي نسلم. الخامس: أن اللام وما بعدها مفعول الأمر واتعة موقع أن، آن أنهما يتعاقبان تقول: أمرتك لتقوم وأن تقوم اه قوله: (أي بان أقيموا) أشار به إلى ان قوله : ( وأن أتيموا) معطوف على محل لنسلم كانه قيل : وامرنا أيضا باقامة الصلاة والاتقاء، وهذا تبع فيه الكشاف اهكرخي وفي السمين: قوله: { وأن أقيموا) قيه أقوال، أحدهما: أنه في محل نصب بالقول نسقا على قوله أن هدى الله هر الهدى أي قل هذين الشييين والثاني : أنه نسق على لتسلم والتقدير: وأمرنا بكذا للاملام ولتقيم الصلاة، وأن توصل بالامر كقوله : كتت إليه بأن قم، حكاه ميويه. والثالث: أنه معطوف على مفعول الأمر المقدر، والتقدير وأمرنا بالايمان وباقامة الصلاة. وقال الزمخشري : فإن قلت علام عطف قوله: (وان أقيموا) قلت : على موضع لنسلم كأنه قيل وامرنا أن نسلم ( وان أقيموا) قال الشيخ: وظاهر هذا التقدير أن لنسلم في موضع المفعول الثاني لأمرتا وعطف عليه (وأن أقيموا) فتكون اللام على هذا زائدة. والرايع : أنه محمول على المعنى إذ الممنى قيل لنا أسلموا ( وأن أقيموا)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة