============================================================
اسورة الأنعام (الايتان: 70، 71 (وعذدات أليث) مؤلم ( يتا كاثوا يتفررت 3) بكفرهم ( تل اتدشرا) انعبد من درب القوما لا يتفمثا) يعبادته ( ولا يع ڑتا) بتركها وهو الأصنام ( وثره علي اعقابنا) نرجع مشركين ( بتداذ قدة الله) إلى الإسلام ( كالزى أشتموته) أضات ( الشيطين فى الأرن حراد) متحيرا لا يدري اين يذهب حال من الهاء ( لتوأسكت) رفقة ( يتعونه الى الفدى) أي ليهدوه إلى الطريق يقولون له ( آتينا قوله: الهم شراب امعتاف لبيان كيفية الإبال وعاقته، كأنه قيل: ماذا لهم حين أبسلوا بما كسبوا؟ أو خبر ثان من أولئك اهشيخنا.
قوله: (قل أندهوا من دون الله ) الخ قيل: نزلت في أبي بكر حين دعاه ابته عبد الرحمن إلى عباده الأصنام، فتوجه الأمر إلى الني حينذ الايذان بما بينه وبين الصديق من الاتصال والاتحاد تتويها بشان الصديق أي : أنعبد متجاوزين عبادة الله الجامع لجميع صفات الألوهية التى من جملتها القدرة على ذلك النفع والضر ما لا يقدر على نفعنا إذا عبدناه ولا ضرنا إذا تركناه، وأدنى مراتب المعودية القلرة على ذلك اهابو السعود.
توله: (ونرد على أحقابتا) عطف على ندهو داخل في حكم الإنكار والنفي، اي ونرد إلى الشرك والتعيير عنه بالرد على الأعقاب لزيادة تقبيحه بتصويره بصورة ما هو علم في القبح اه أبر الود قوله: وبعد اذ هدانا الله) اذ ظرنية أي بعد وتت هدانا الله، اي بعد وقت هداية الله لنا أو بمنى ان الصدرية وهوظاهر اشيختا.
قوله: (كالذي استهوته) أصله من الهوى، وهو النزول من علو إلى سفل، فكان الشياطين حيث رته لى الأرض طلت هوه فيها له أبو السعود وبارة البيضارى : كالذى فهبت به مردة الجن فى السهامه اهاستفعال من هوى بهرى اذ ذهب اه وفي السنتار: والمهمه المفازة البيدة والجمع المهامه اه وفي هذه الكاف وجهان، أحدمما: أنه نت مصدر محذوف، أي نرد ردا مثل رد الذي استهوته والثاني: أتها في محل نصب على الحال من مرفوع نرد، أي مجبهين الذي اتهوته الشياطين، فمن جوز تعدد الحال جسلها حالا ثانبة إن جعل على أعقابتا حالا ومن يجوز ذلك جعل هذه الحال بدلا من الحال الأول أو لم يجعل على أعقابنا حالا بل متعلقا بنرد اهسمين.
قوله: (قي الأرض) فيه أريعة أوجه، أحدها: أنه متعلق بقوله استهوته. الثاني: أنه حال من مفعول استهوته. الثلك: أنه حال من حيران. الرابع: أنه حال من الضمير المستكن في حيران وحيران حال إما من هاء استهوته على أتها بدل من الأولى، أو عند من يجيز تعددها، وإما من الذي واما من الضمير المستكن في الظرف وحيران مؤنثه حرى، فلدلك لم ينصرف. والفعل حار يحار ره ويران و حيردرة اهسين قول: اله اصاب) الخ جملة في محل نصب صفة لحيران أو حال من الضمير فيه أو مي تانفة اشيغنا.