============================================================
مورة الأنمام) الآ:70 لا (تتل ننݣ) تلم إلى الهلاك (هما كسيث) عملت ( ليس لما من ثوت اللو) اي غيره (3) ناصر ( ولا شفيع) يمنع عنها العذاب ( وان تعدل كل عدلي) تفد كل فداء ( لا يوخذ متها) ما تفدى به ﴿ أزلللك اللدن أتيلوا يتا گسبوا لهه شرات ين حميو) ماء بالغ نهاية الحرارة وني المغتار: وأبسله أسلمه فهو بسيل. وقوله تعالى: (ان تبسل نفس بما كسبت﴾ وقال أبر عيد: أن تسلم والمستبل الذي يسلم نفسه على الموت أو الضرب، وقد استبسل آي آن يطرح نفسه في الحرب ويريد أن يقتل أو يقتل لا محاله اله قوله: البس لها) الخ اتناف أو حال من ننس أو صفة لها اهأبو السعود.
قوله: (من دون الله) في من وجهان، اظهرهما: أنها لابتداء الغاية . والثاني: أنها زاثدة. نقله ابن ععلية ولن بنيء، واذا كانت لابتداء الغاية ففيما تعلق به وجهان، أحدها: آنها حال من ولي لأنها لو تأخرت لكانت صفة له فتتعلق بمحذوف، وهو حال. والثاني: أنها خبر لي فتملق بمحدوف أيضا هو خبر ليس، وعلى هذا فيكون لها متعلقا بمحلوف على البيان وقمد مر له نظانر و(من دون الله) فيه حذف مضاف آى من دون عذابه وجزاته اهسين قوله: (تفد كل فداء) أى تفتد بكل فداء كما عبر به الخازن وعدل بهذا المنى من باب ضرب.
وفي المصباح: يقال عدلت هذا بهذا عدلا من باب ضرب اذا جعلته مثله تائا مقامه، والعدل أيضا القدية. قال تعالى: (وان تعدل كل هدل لا يوخذ منها) اه وفي البيضاري: والعدل الغدية لأنها تعادل المغدي وكل نصب على المصدر اه قوله: (ما تقدى به) جعل الشارح الضمير النائب عن الفاعل راجعا للمفعول، وهو المفدى يه ولا صح رجوعه اللعدل لأنه متا مصر باق على مصدريته، فليس مثله في قوله: وولا يوخد منها عدل (البقرة: 48] فانه هناك بمعنى المقدى به لا المصدر اهأبو السعود.
قوله: ( أولئك الذين أبسلوا} يجوز أن يكون الذين خبر أو لهم شراب خبرا ثانيا، وأن يكون لهم شراب حالا إما من الضمير في أبسلوا وإما من الموصول نفسه، وشراب فاعل لاعتماد الجار تبله على ذي المعال، ويجوز ان يكون لهم شراب مستأنفا فهذه ثلاثة أوجه في لهم شراب، ويجوز أن يكون الذين بدلا من أولئك او نمتا لهم قيتعين أن تكون الجملة من لهم شراب خبرا للبتدا، فيمصل في الموصول أيضا ثلاثة اوجه كونه خبرا أو بدلا او نستا، نجاءت مع ما تبلها ستة أوجه في هذه الآية. وشراب يجوز رفعه من وجهين: الابتدائية والغاعلية، وشراب فعال بمعنى مفعول، ونعال بمعنى مفعول كطمام بممنى مطموم لا ينقاس لا يقال اكال بمعنى ماكول وضراب بمعنى مضروب، والإشارة بذلك في قول الرمعشري، والحوفي إلى الذين اتقذوا فلذلك أتى بصيغة الجمع . وفي قول ابن عطية وابي البقاء: إلى الجنس المفهوم من قوله : (أن تيسل نفس) اذ المراد به عموم الأنفس، فلذلك أشير اليه بالجمع
وفي البيضاوي: (أولئك الذين ابلوا بما كبوا) أي سلموا إلى العذاب بسبب أعمالهم القبيحة وعقاندهم الزائثة.