تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سسورة الأنعام/ الآيتان: 69، 71 اذا جالسوهم (ولهحن) عليهم ( وخرى) تذكرة لهم وموعظة ( لعلهة يثقوب ( الخوض (وذو) اترك (و الار ايخثا وينهم) الذي كلفوه ( لمبا ولهوا) باستهزائهم به ( وغرتهه العيوة الذتيآ) فلا تتعرض لهم وهذا قل الامر بالقتال ( ونكحرح عظ ( بو) بالقرآن الناس ل- ( أن) قوله: (ولكن ذكرى) فيه اربعة اوجه: احدها: آنها متصوبة على المصدر بفعل مضمر وقدره بعضهم أمرا آي ولكن ذكروهم ذكرى، وبعضهم قدره خبرا آي ولكن يذكرونهم ذكرى. والثاتي: آنه مبتدا خبره محتوف أي ولكن عليهم، ذكرى أو عليكم ذكرى اي تذكيرهم. الثالث : أنه خبر لمبتدا محدوف، أي هو ذكرى اي التهي عن مجالستهم والامتناع منها ذكرى. الرابع: أنه عطف على موضع شيء المبرور بنن آي ما على المتقين من حسابهم شيء ولكن عليهم ذكرى فيكون من عطف المفردات، وأما على الأوجه السابقة فهر من عطف الجمل اهسين قوله: (اتذوا دينهم لمأ ولهوا) اتخذوا، يجوز فيه وجهان، أحدهما: أنه متعد لواحد على أنه بمعتى اكتسبوا وعملوا، ولعبا ولهوا على هذا مفعول من أجله أي اكتبوه لأجل اللهو واللمب، والثاني: أنه متعد إلى اثنين، أولها: ديتهم. وثانيهما: لعبا ولهوااه سمين قوله: (الذين كلفوه) وهو دين الإسلام. الميأ ولهوا) كمبادة الحجر وتحريم البحائر، وكذا من جعل طريقته الخمر والزمر والرقص ونحوه. وأشار بما قدره إلى جواب ما يقال المشركون لا دين لهم من الأديان المشروعة، فكيف أضيف إليهم دين واخبر عنه أنهم اتخذوه لعيا ولهوا، وهذا حاصل أحد الأجوية في الكشاف فملى هذا المراد بالدين المقيد ولي المراد مطلق الدين اهكرخي: وفي البيضاوي: ( وذو الذين اتختوا ديهم لبا ولهوا) أي بنرا أمر دينهم على التشهي وتدينوا بما لا يمود عليهم بنفع ماجلا وآجلا كمبادة الصنم وتحريم اليحاثر والسوالب، أو اتخذوا ديتهم الذي كلفوه لعبا ولهوا حيث سخروا به أو جمعلوا عيدهم الذي جعل ميقات عباداتهم زمان لعب ولهو والمعنى أعرض عنهم ولا تبال بأفعالهم وأقوالهم، ويجوز أن يكون تهديدا لهم كقوله: { ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا) (المدئر: 12] ومن جعله منسوخا بأية السيف حمله على الأمر بالكف عنهم وترك التعرض لهم اه وني زكريا عليه ما نصه : لا خفاء أنه لا دين للمشركين من الأديان المشروعة، وقد أضيف لهم دين واخبر عنهم بانهم اتخدوه لعبا ولهوا، وقد ذكر الشارح لذلك ثلاث معان، الأول: أنهم اتخذوا ما بشتهونه كمبادة الأصنام ونحوها دينا لهم. الثاني: أنهم اتخذوا دينهم الذي كلفوا وهو دين الإسلام لمبا ولهوا، بحيث سغروا به. الثالت: أن المراد بدينهم العيد الذي جعل ميقات عبادتهم الل قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) اي فهو منسوخ . قوله: ( أن تبسل نفس) أصل البسل في اللغة التحريم والمنع، ومنه هذا عليك بسل آي حرام ممنوع اهخازن.

وعبارة أبي السعود: وأصل الابمال والبمل المنع، ومنه أسد باسل لأن فريسته لا تفلت منه، أو لأنه ممتتع، والباسل: الشحاع لامتناعه من قرنه، اوهذا بسيل عليك اي حرام ممنوع اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة