============================================================
سورة الأنعام / الآبتان: 19،98 - 7 الزين يخوضود مالكنال القرآن بالاستهزاء ( فأفض قنهم) ولا تجالسهم ( خمق يخرضرا فى حديث فييه ولقا) فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة ( ينسيناد} يسكون التون والتخفيف وفتحها والتشديد الشيطن) فقعدت معهم ( للا نقعة بعد الذكرن) اي تذكره ( مع التور اللليين ) فيه وضع الظاهر موضع المضمر وقال المسلمون إن قمنا كلما خاضوا لم نستطع أن نجلس في المسجد وأن نطوف فنزل ( وماعل الذيت يثقود) الله ( من يسابهه) اي الخاتضين ( تن) زائدة (شت و) مؤكدة، ويستمل أن تكون علمية وضعفه الشيخ بأنه يلزم عليه حذف المفعول الثاني وحدفه إما اختصاراء فان كان الأول فممنوع اتقاتا وان كان الثاني فالصحيح المنع، حشى متع ذلك بعض النحويين
قوله: يخوضود) الخوض في اللغة هو الشروع في الماء والعبور فيه، ويستعار للأخد في الحديث والشروع فيه يقال تخاوضوا في الحديث وتفاوضوا فيه، لكن اكثر ما يستعمل الخوض قي الحديث على وجه اللعب والمبث اهاخازن قوله: (ني حديث فيرء) الضمير للايات والتذكير باعتبار كونها قرآنا أو باعتبار كونها حديثا: قان وصف الحديث بمنايرتها يشير الى اعتبارها بعنوان الحديثية اهايو السعود.
قوله: ( واما ينينك} قرأ المامة تخفيف السين من أنساه كقوله وما أنسانيه إلا الشيطان فأنساه الشيطان ذكر ربه. وترأ ابن عامر بتشديدها من ناه، والتعدي جاء في هذا الفعل بالهمزة مرة وبالتضعيف آخرى كما تقدم في أتجى وأسهل وسهل، والمفعول الثاني محذوف في القراءتين تقديره (وإما يسينك الشيطان) الذكر أو الحق، والأحن أن يقدر ما يليق بالمنى أي واما بتسينك الشيطان ما أمرت من ترك مجالسة الخائضين بعد تذكرك له فلا تقعد بعد ذلك معهم، وأنما أبرزهم ظاهرين تسجيلا عليهم بصفة الظلم. وجاء الشرط الأول باذا لأن خوضهم في الآيات محقق، وني الشرط الثاني بان لأنه إناء الشيطان له لي أمرا محققا بل قد يقع وقد لا يقع، وهو معصوم مته ولم بجيء مصدر على فعلي غير ذكري اه سمين. قوله: (والتخقيف والتشديد) أي للسين. وقوله : وفتحها اي النون اهر قوله: (اي تذكره) اي التهي المفهوم من السياق اهشيخنا.
قوله: (قيه وضع الظاهر الخ) للتعي عليهم بأنهم بذلك الخوف ظالمون واضمون للتكذيب والاستهزاء موضع التصديق والتعظيم اه أبو مسعود قوله (وقال المسلمون الخ) وذلك دخول على الآية الآتية وبيان لبب نزولها الل قول: وما على الدين الجار والعجرور خبر مقدم. وقوله: من شيء مبتدأ ومن مزيده فيه قوله: (إفا جالسوهم) أي فمجالستهم مباحة بشرط الوعظ والنهي عن المنكر، فالنهي السابق في قوله: (واذا رايت) الخ مخصوص بما إذا لم يصحب الجلوس معهم نهي عن المنكر. وتوله: وما على الذين) الخ مخصص لقوله : (فأعرض عنهم) الخ اه شيخنا.