============================================================
اسورة الأنعام (الابات: 26 - 18 لهم (لشت عليلم بوكل فاجازيكم إنما أنا متذر وأمركم إلى الله وهذا قبل الأمر بالقتال لكله با) خبر (تستقا وقت يقع فيه ويستقر ومنه عذابكم ( وسوق تمليون) تهدبد لهم (رإنا رأت الهاء في به أي كذبوا به حال كونه حقا وهو أعظم في القبح اهسمين.
قوله: (الصدق) أي لانه منزل من عند الله أو لأنه واقع لا محالة الهكرخي قول: (قل لست عليكم بوكيل) أي بحفيظ. وكل الي امركم لأمنعكم من التكذيب وأجبركم على التصديق بالقتال، والمعنى لست مأمورا بقتالكم فتكون منسوخة، فلهنا قال الشارح : وهذا قيل الأمر بالقتال اشيختا وعليكم متعلق بما بعده وهو بوكيل، وقدم لأجل الفواصل، ويجوز آن يكون حالا من قوله بوكيل لانه لو تأخر لجاز أن يكون صفة له، هذا عند من يجيز تقديم الحال على صاحبها المجرور بالرف وهو اختيار جماعة اهسين قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) مراده بهذه المبارة أن هذا منوخ، لكن دعوى النسخ لا تصح على التفسير الذي ذكره هو حيث قال : (قلجا زيكم) فإن هذا المعنى وهو أن المجازة ليست من تلقائه ثابت قبل الأمر بالقتال وبعده، فجمع الشارح بين التفسير المذكور وبين دعوى التسخ تلفيق بين قولين، وعبارة الخازن: (قل لست عليكم بوكل أي قل يا محمد لهؤلاء المكذبين لست عليكم بحفيظ حتى اجازيكم على تكذيكم واعراضكم عن قبول الحق، بل إنما أنا مندر والله المجازي لكم على اعمالكم. وقيل: ممناء إنما ادعوكم إلى الله والى الإيمان به ولم أؤمر بحريكم، فعلى هذا القول تكون الاية منسوخة باية السيف اله قوله: (لكل تبإ متقر) اي لكل شيء يتبأ به من الأتباء من جملتها عذابكم، أو لكل خبر من الاحبار التي من جملتها غبر مجيته مقر، آي وقت اقرار ووتوع آلتة، أو وقت استقرار برتوع مدلوله أه ابو السعود.
ويجوز رفع مستقر بالابتداء وخيره الجار قبله، وبالفاعلية عند الأحفش بالجار قبله، وهجوز أن يكون مستفر اسم مصدر اى استقرار او مكانه أو زمانه اسمين وقد حمله الشارح على أنه اسم زمان أي وقت اتقرار، وان كان بصح جصله اسم مكان اه شيخنا قوله: (وقت يقع فيه) أي في الدنيا أو ني الآخرة أو فيهماء قوله: ( واذا رأيت الذين الخ إذا مصوب بجوابها وهو فأعرض أي أعرض عنهم في هذا الوقت، ورأيت هنا يحتمل آن تكون البصرية وهو الظامر، ولذلك تعدت لواحد. قال الشيخ: ولا بد من تقدير حال محذوفه أي: وإذا رأيت الذين بخوضون في اياتنا وهم خاتضون فيها، اي: واذا رأجهم ملتبسين بالخوض فيها اه قلت: ولا حاجة إلى ذلك، لأن قوله الذين يخوضون في توة الخائضين، واسم الفاعل حقيقة في الحال بلا خلاف فيحمل هذا على حقيقته فيستتني عن حدف هذه الحال التي قدرها وهي حال