============================================================
سورة الأنعام(الايتان: 65، 16 حديث لاسالت ربي أن لا يجعل بأس أمتي بينهم فمنعنيها" . وفي حديث لما نزلت قال "أما إنها كائنة ولم يات تأويلها" بعد ( انظر كيف نصرف) نبين لهم ( الآملت ) الدلالات هلى قدرتنا ( لعلق ينقهب 3 يعلمون ان ما هم عليه باطل ( وكذت يوه بالقرآن ( قومك وهوالعت) الصدق ( قل) بعض) . وقوله: (أمون وأيسر) أي مما قبله ولما نزل ما قبله أي قوله: (على أن يبمث عليكم الخ) اه كرخي وعبارة أبي السعود : عن رسول الله أنه قال عند قوله ( هذابا من قوتكم) : "أعوذ بوجهك".
وعند قوله تعالى: (او من تت أرجلكم *أعوذ بوجهكه وعند قوله تعالى: (أو بلكم شيعأ ويديق بعضكم بأس بعض (هذا اعون او هذا ايسر) اه نعلى هذا الواو في كثير من نسخ الشارح بمعنى أو التي للشك من الراوي وفي بعض الشخ بأو وهي ظاهرة . : (اعوذ بوجهك) أي قال هذا مرتين، مرة عند نزول قوله : (عذابا من نوتكم) واخرى عند نزول قوله (أو من تحت أرجلكم) كما تقدم في عبارة أبي السمود. قوله: (فمتمنيها) أي منعتي هنه المسألة أي لم يجبني في هذه الدعوة لما سبق في علمه القديم أن القتال يفع ببنهم لا محالة، فكان أول ابتداثه في زمن علي ومعاوية واحره الى قيام الساعة اهشيخنا.
وني الخازن : وعن خباب بن الأرت قال: صلى رسول الله صلاة قاطالها، نقالوا: يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها( قال : "أجل، إنها صلاة رضبة ورهبة إني سألت ربي ليها ثلاثا فأعطاني اثنين ومتعني واحدة ساته أن لا يهلك أمتي بالجدب فاعطانيها، وسالته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها، وسالته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض نمنعنبهاء اخرجه الترمذي اه قوله: (وني حديث لما نزلت) أي هذه الآية . وقوله: قال إما أنها أي الأمور الأربعة عذابا من فوقكم وعذابا من تحت أرجلكم وتفريقكم فرقا ونصب القتال بينكم فهذه الأربعة كاينة قبل القيامة، لكن الاخيران قد وتما منذ عصر الصحاية والأولان تفضل الله بتأخير وتوعهما إلى قرب الساعة اله شنا وفي الخازن: قال أبو العالية: في قوله : (قل هو القادر على أن يبعث صليكم عذابا) آلاية، هن اربعة و كلهن عذاب فوقع ثنتان بعد رسول الله بخم وعشرين سنة البسوا شيعا واذيق بعضهم بأس وبقيت اثتان رهما واقستان ولا بد الشسف والمسخ اه توله: (ولم يأت تأويلها) أي الآية أو الأمور الأربعة اي صرفها عن ظاهرها بل هي باقية على ظاهرها. وقوله: بعد آى بعد نزولها اهشيختا.
قوله: (وكذب به) الهاء في به تعود على العذاب المتقدم ني (هذابا من لوفكم) قاله الزمخشري وقيل: تسود على القران. وتيل: تعود على الوعيد المتضمن في هذه الآيات المتقدمة وتيل: تعود على النبي، وهذا بعيد لأنه خوطب يالكاف عقيه، فلو كان كذلك لقال وكذب بك قومك وادعاء الالضات فيه أبعد اهسمين قوله: (وهو الحق) في هذه الجملة وجهان الظاهر منهما أنها استشتاف والثاني أنها حال من الفتوحات الالهية (ج 6/م24