============================================================
28 مورة الأنعام الايثان: 94، 15 (اله يجي) بالتخفيف والتشديد ( ينها رمن كل كربر) غم سواها ( ثم أتم تشرة (ن به ( تل ق القادر عل ان يسث عليكم عذابا ين قوةل) من السماء كالحجارة والصيحة ( أو من تحى أنملل) كالخسف (لويلتةم) يخلطكم ( شعا) فرقا مختلفة الأهواء ( ونبق بمضر بأس بعير بالقتال، قال لما تزلت "هذا أهون وأيسر ولما نزل ما قبله أعوذ بوجهك" رواه البخاري. وررى مسلم قوله : (بالتخفيف والتشديد) أي قرا بكل متهما من قرأ انجيتنا بتاء الخطاب، أي أن من قرأ بتاء الخطاب افترق فرتين في ينجيكم، وأما من قرا انجانا بدون تاء فيقرا ينجيكم بالتشديد لا غير فمجموع القراءات ثلاثة اهشيختا.
قوله: (قل هو القادر) اتتاف مسوق لبيان أنه تعالى هو القادر على إلقانهم في المهالك أثر بيان أنه هو المتجي لهم منها، وقوله: (أن يعث) أي يرسل عذابا من فوقكم متملق بعذابا أو متعلق بمحلوف وتع ميفة لمذابا، أي عذابا كالنا من جهة الفوق اهابو السعود قوله: (من السماء الخ) هذا أحد تفسيرين، وعبارة الخازن: من فوتكم يعنى الصيحة والحجارة والريح والطوفان، كما قعل بقوم نوح وهاد وثمود ونوم لوط، أو من تحت أرجلكم يعتي الرجف والخسف كما نعل بقوم شميب وقارون. وقال ابن عباس ومجاهد: عذابا من فوقكم يعني آتمة السوء والسلاطين الظلمة (أو من تحت اوجلكم ني عبيد السوء. وقال الضحاك: (من قوقكم يعني من قبل كباركم (أو من تحت أرجلكم) يعني السفلة اه قوله: (كالحجارة) أي التي تزلت على أصحاب الفيل، والصيحة: أي الصرخة أي صرخة جبريل التي صرخها على ثمود قوم صالح فتهلكوااه شيخنا.
قوله: (كالخسف) أي الذي وتع بقارون. قوله: ( أو يلبسكم) عطف على يبعث أي يخلطكم فرقأ اي يفرقكم فرقا مختلفين على أمواء شثى كل فرقة متابعة لإمام، ومعتى خلطهم انتشاب القتال بينهم وهذه عبارة الزمخشري نجعله من اللبس الذي هو الخلط، وبهذا التفير الحسن ظهر تعدي يلب الى المقعول وشيعأ تصب على الحال وهي جمع شيعة كسدرة وسدر، والشيعة من يتقوى بهم الإنسان، والجمع شيع كما تقدم، وأشياع كذا قاله الراغب والظاهر أن أشياصا جمع شيع كعنب وأعناب وضلع واضلاع، وشيع جمع شيعة فهوجمع الجمع اهسمين وفي الخازن: شيعا جمع شيعة، وكل قوم اجتمعوا على آمر فهم شيعة واشياع وأصله من التشيع، ومعنى الشيعة الذين يتبع بعضهم بعضاء وقيل الشيعة هم الذين يتقوى بهم الانسان اه وني القاموس: وشيعة الرجل بالكسر اتباعه وأنصاره والقرقة على حدة وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث، وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليا وأعل بيته حتى صار اسالهم خاصة والجمع أشياع وشيع كمنب اله قوله: ويديق بعضكم بأس بعضن هذا هو ما عليه التاس اليوم من الاختلاقات وسنك بعضهم ما بض اهخازن والباس العذاب كما في المصباح قوله: (لما نزلت) أي آية يلبكم شيعا ويديق بعضكم بأس