============================================================
ودة الأنعام (الايتان:14،63 في اسفاركم حين ( تدعرنه تضرط) علانية ( وحفة) سرا تقولون ﴿ لين﴾ لام قسم ( أنحتتا} وفي قراءة أنجانا أي الله ( ين هذهه) الظلمات والشدائد ( كتلوتن من الشتكين) المؤمنين ( تلي) لهم وعبارة الخازن: قل من يتجيكم من ظلمات البر اذا ضللم وتحيرتم وأظلت عليكم الطرق فيه، ومن الذي يتجيكم من ظلمات البحر إذا ركبتم فيه فأخطأتم الطريق وأظلمت عليكم السبل فلم تهتدوا وقيل: ظلمات البر والبحر مجاز عنا فيهما من الشدائد والأهوال، وقيل: حمله عملى الحقيقة أولى فظلمة البر هي ما اجتمع فيه من ظلمة الليل، وظلمة السحاب، فيحصل من ذلك الخوف الشديد لعدم الاهتداء إلى الطريق الصواب، وظلمة البحر ما اجتمع فيه من ظلمة الليل وظلمة السحاب وظلمة الرياح العاصفة والأمواج الهائلة فيحصل من ذلك أيضا الخوف الشديد من الوقوع في الهلاك، نالمقصود أنه عند اجماع هذه الأسباب الموجبة للخوف الشديد لا يرجع الانسان فيها إلا إلي الله تعالى لأنه هو القادر على كشف الكروب وإزالة الشدائد، وهو المراد من قوله: تدعونه تضرها وخفية) فإذا اشتد بكم الامر تخلصون له الدعاء تضرعا منكم إليه واستكانة أي جهرا وحفية يعني سرأ اه قول: تدعوته) في موضع جر، بالإضافة لماقدره الشارح اه. شيختا.
وني السمين: تدعونه في محل نصب على الحال، إما من مفعول يتجيكم وهو الظاهر أي بنييكم داعين اياه، واما من فاعله مدهوا من جهتكم اه وما جرى علبه الشارح بعد جدا لأن حدف المضاف إلى الجملة لم يعهد وكأنه حل معنى فقط لا حل اعراب اه قوله: تضرعا وخفية جوز فيهما وجهان، أحدمما: أنها مصدران ني موضع الحال، أي تدعونه متضرعين ومخفين. والثاني: أنهما مصدران من معنن العامل لا من لفظه كقول قمدت جلوما وترا الجمهور: خفية بضم الخاء - وترا أبو بكر: بكسرها وهما لغتان كالعدوة والعدوة، والأسوة والإسوة . وقرأ الأعمش: وخيفه كالتي في الأعراف وهي من الخوف فقلبت الواو ياء لانكسار ما تلها ومكونها، ويظهر على هذه القراءة أن يكون مفعولا من أجله لولا تضرعا من المعنى اه سين قوله: الن انجيتتام الظاهر أن الجملة القسمية تفسير للدعاء قبلها، وجوز أن تكون منصوبة على اضمار القول، فيكون ذلك القول في محل نصب على الحال من فاعل تدعونه أي تدعونه قائلين ل ا ين وقد اجتمع هنا شرط وتسم فحذف جواب الموخر منهما وهو الشرط على القاعدة اهشيختا.
قوله: (من هذه) متعلق بالفعل قله، ومن لابتداء الغاية، وهذه إشارة الى الظلمات لأنها تجري مجرى المؤنثة الواحدة، وكذلك في منها يعود على الظلمات كما تقدم، وقوله: (ومن كل كرب عطف على الضير المجرور بأعادة حرف الجر وهو واجب عند البصريين وقد تقدم اهسمين قوله: (الشداند) عطف تفسير. قوله: (المؤمتين) أخذه من قوله بعده (ثم انتم تشركون) اه شيختا