تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام (الايات : 61- 13 وفي قراءة توفاه ( وشناج الملائكة الموكلون بقبض الأرواح ( وهم لا يترظود يقصرون فيما يؤمرون به ( ثم رثراج اي الخلق { إلى اله تولنهم) مالكهم ( الحقح الثابت العدل ليجازيهم ( ألا قم) القضاء النافذ فيهم ( وهو أشرع المييين ) يحاسب الخلق كلهم قي قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك ( قل) يا محمد لأهل مكة ( من ينيكرين ظلكى الي والبخر) أهو الهما وسبعة من ملائكة العذاب، فاذا قبض نفسا مومنة دنعها إلى ملاتكة الرحمة فيبشرونها بالثواب وبصمدون بها إلى السماء، واذا تبض نفسأ كافرة دنعها إلى ملايكة العذاب فيبشرونها بالعذاب ويفزعونها ثم يصعدون بها إلى الماء، ثم ترد إلى مجين، وروح المؤمن الى عليين اله قوله: (وفي قراءة توناء) أي بالامالة المحضة وهي التي للكسر أقرب، وهذه قراءة حمزة وهي تحتمل وجهين: اظهرمما: أنه ماض وانما حذفت تاء التانيث لوجهين: أحدهما: كونه تأنيثا مجازيا والثاني: القصل بين الفعل وفاعله بالمفعول. والثاني: آنه مضارع وأصله تتوفاه بتاءين نحذفت احداها على خلاف فى آيتهما اهسين: قوله: (الملاتكة الموكلون الخ) أي فهم غير الحفظة. قوله : { وهم لا يفرطون) هذه الجملة تحمل وجهين، أظهرهما: أنها حال من رسلتا. والثاني: آنها استثنافية سيقت للاخبار عنهم بهذه الصفة الكري قوله: (ثم ردوا عطف على توفته. وقوله: (أي الخلق) أي المذكورون بقوله احدكم ففيه التفات والسر في الاتفراد أولا والجمع ثانيا وقوع التوفي على الافراد، والرد على الاجتماع اه أبو الود قوله: (مالكهم) أشار به إلى جواب عما يقال الآية في المؤمتين والكافرين جميما. وقدقال في آية احرى (وأن الكافرين لا مولى لهم) (محمد: 11) فكيف الجمع بينهما وحاصل الجواب آن المراد بالمولى هنا المالك او الخالق أو المسبود . وثم الناصر فلا منافاة اكرخي قوله: (الا له الحكم) أي لا لغيره لا بحسب الظاهر ولا بحسب الحقيقة بخلاف الدنيا فإنه وإن لم يكن حاكم في الحقيقة غيره فيها، لكن فيها بحسب الظاهر حكام متعددة اهكرخي قوله: (وهو أسرع الحاسين) أي لأنه لا يحتاج إلى فكر وعد اهكرخي قوله: (لحديث بذلك) وفي حديث آخر أته تعالى يحاسب الكل في مقدار حلب شاة اهكرخي قوله: (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر) أي قل توبيخا وتقريرا لهم بانحطاط شرتاتهم عن رتبة الإلهية من ينجيكم من شدائدهما الهاثلة التي تبطل الحواس وتدهش العقول، ولذلك استعير لها الظلمات المبطلة لحاسة البصر. يقال لليوم الشديد: يوم مظلم ويوم ذو كواكب أو من الخسف في البر والغرق في البحراه أبو السمود.

وقوله: (ويوم ذو كواكب) اي انه يوم اشتدت ظلمته حتى صار كالليل في للمته، وفي ظهور الكواكب فيه لأن الكواكب لا تظهر إلا في الظلمة اهشهاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة