============================================================
سودة الانمام/الابة: 1 مستعليا نرق عباوو ويرسل عايكم حفظة) ملائكة تحصي أعمالكم اذا اء اتدلم الموث توقته) قوله: (ويرسل عليكم حفظة) يعني أن من جملة قهره لعباده إرسال الحفظة عليهم، والمراد بالحفظة الملائكة الذين بحفظون أعمال بني ادم من الخير والشر والطاعة والمعصية وغير ذلك من الأنوال والأفعال، قيل: ان مع كل إنسان ملكان: ملك عن يمينه وملك عن شماله، فإذا عمل حسنة بها عليه صاحب المين: راذا عمل سيثة قال صاحب الين لصاحب الشمال اصير لعله ينوب متها، أن لم يتب منها كبها عليه صاحب الشمال، وفائدة جعل الملائكة موكلين بالانسان أنه إذا علم أن له حافظا من الملائكة موكلا به يحفظ عليه اقواله وأفعاله في صحائف تتشر له وتقرأ عليه يوم القيامة على رووس الاشهاد كان ذلك ازجر له عن فعل القبيح وترك المعاصي، وقيل: المراد بقوله (ويرسل عليكم حفظة) هم الملائكة الذين يحفظون بني ادم ورزقه وأجله وعمله اهخازن قوله: (ويرسل عليكم حفظة) فيه ثلاثة أوجه، احدما: أنه عطف على اسم الفاعل الواقع صلة لال لأنه في معنى يفعل والقدير وهو الذي يقهر عباده، ويرسل فعطف الفعل على الاسم لأنه في تأويله. والثاني: أنها جملة فعلية عطفت على جملة اسمية وهي قوله : (وهو القاهر الثالث: أنها معطونة على الصلة وما عطف عليها وهو توله: يتوفاكم ويعلم وما بعده أي وهو الذي يتوفاكم ويرسل عليكم اهسين قوله: (حتى اذا جاء) حتى هله التي يبتدا بها الكلام، وهي مع ذلك تجعل ما بعدها من الجملة الشرطية غاية لما تبلها، كانه قيل : ويرسل عليكم حفظة تحفظ أممالكم مدة حياتكم حتى إذا انتهت مدة أحدكم كاثنا ما كان وجاءه أسباب الموت ومباديه توفته رسلنا اهأبو السعود.
قوله: (تونته رسلنا) يعني أعوان ملك الموت الموكلين بقبض أرواح البشر، فإن قلت : قال الله تعالى في آية اخرى: الله يتوفى الانفس حين موتها) [الزمر: 42] وقال في آية اخرى : قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم) (السجدة: 11] وقال هنا: توفته رسلنا فكيف الجمع بين هذه الآيات؟
قلت: وجه الجمع بين هذه الايات آن المتوفي في الحقيقة هو الله تمالى، فإذا حضر اجل العيد أمر الله ملك السوت بقبض روحه، ولملك العوت أعوان من الملايكة فيأمرهم بتزع روح ذلك العد من جسده، فإذا وصلت إلى الحلقوم تولى قيضها ملك الموت تفه فحصل الجمع بين الايات . وقيل: المراد من قول توفته رسلنا) ملك الموت وحده، وإنما ذكر بلفظ الجمع تعظيما له وقال مجاهد: جملت الأرض لملك الموت مثل الطست يتناول متها حيث يشاء، وجعلت له أعوان يتبعون الأنفس ثم يقبضها منهم وقال أيضا: ما من أحل بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطيف بهم كل يوم مرتين، وقيل: إن الأرواح اذا كثرت عليه يدعوها نتستجيب له اهخازن.
رفي الكرخي: والدنيا كلها بين ركبتي ملك الموت، وجميع الخلاثق بين عيتيه ويداه يبلغان الرق والمغرب، وكل ما تقد آجله يعرفه بسقوط صحيفة من تحت العرش عليها امه، فمند ذلك ببعث أعوانه من الملائكة ويتصرفون بحسب ذلك اله وفي القرطبي: وقال الكلبي: يقبض ملك الموت الروح من الجسد ثم يلمها إلى ملاكة الرحمة إن كان مؤمنا، أو إلى ملائكة العذاب إن كان كاقرا. ويقال : معه سبعة من ملائكة الرحمة