تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الأنعام (الأيتان: 60، 11 رخشد) كسبتم بالنارثم يبمتكم فه) اي النهار برد ارواحكم ( ليقضى امل تسي) هو اجل الحياة (ثك التو تهملم) بالبعث (ثم يكم بتا كتم تعمان ( فيجازيكم به ( وهوالقاهر) على البيضاري هناك ما نصه : وعلى ما ذكره المصنف ليس في اين آدم الا روح واحدة يكون لابن آدم بحسبها ثلاثة أحوال: حالة يقظة وحالة نوم وحالة موت. فياعتبار تعلقها بظاهر الانان وباطته تعلقا كاملا تثبت له حالة اليقظة، وباعتبار تعلقها بظاهر الإنسان لقط تثيت له حالة النوم، وباعتبار انقطاع تعلقها عن الظاهر والباطن تثبت له حالة الموت اه نعلى هذا معنى (يتوفاكم بالليل) يقطع أرواحكم عن التعلق ببواطنكم، أي يقطع تملقها بالباطن، ومعنى يبعثكم فيه يرد تعلقها بالباطن اه قوله: وويلم ما جرحم الظاهر آن ما مصدرية، وإن كان كونها موصولة اسمية اكثر، ويجوز أن تكون نكرة موصوفة بما بعدها، والماتد على كلا التقديرين الأخيرين محذوف، وكذا عند الأخفش وابن السراج على القول الأول اهممين وفي المصباح : وجرح من ياب نفع، واجترح عمل بيله واكتسب، ومته قيل: لكواسب الطير والسباع. جوارح: جمع جارحة لأنها تكسب بيدها اه والتقيد بالظر فين جرى على الغالب، إذ الغالب أن النوم في الليل والكب في النهار، وخص النهار بالذكر دون الليل لأن الكسب فيه اكثر، لأنه زمن حركة الإنسان، والليل زمن سكونه اهكرخي قوله: اثم مستكم فيه عطف على يتوناكم، وتوسيط الفعل بينهما لبيان ما في بعثهم من عظم الاحسان اليهم بالتبيه على ما يكسبونه من السيثات اهابو السعود.

قوله: (يرد أرواحكم) اي يوقظكم ، قال القاضي : أطلق البعث توشيحا للتوفي أي لما استير التوفي من الموت للنوم، كان البعث الذي هو في الحقيقة الإحياء بعد الموت ترشيحا، لأنه أمر يلاثم المستعار منه اهكرخي قول: اليقضى أجل سى الجمهور على ليقفى مبنيأ للمفعول، وأجل رفع به وفي الفاعل المحذوف احتمالان، احدمما: أنه ضمير الباري تعالى. والثاني: آنه ضمير المخاطين، أي لتقضوا اي لتتونرا اجالكم. وفرا أبو رجاء وطلحة: ليقضي مبنيا للفاعل وهو الله تعالى اجلا مفعولا به ومسمى صفة، فهو مرفوع حلى الأول ومنصوب على الثاني، ويترتب على ذلك خلاف للقراء لفي إمالة القه واللام في ليقضي متعلقة بما قبلها من مجموع الفعلين: أي: يتوفاكم ثم يبمثكم لاجل ذلك اه تول: (ممن) أي معين عند الله . توله: (وهو القاهر لوق عباده) أي فوقية تليق بحال، والممنى أنه هو الغالب المتصرف في أمورهم لا غيره يفعل بهم ما يشاء إيجادا وإعداما وإحياءأ وإماتة وائابة وتعذييا الى غير ذلك اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة