============================================================
سورة الأنمام (الايتان:10،54 الآرين ولا رظي ولا يا بي) عطف على ورقة ( إلا ى كتلر في اللن} هو اللوح المحفوظ والاستشناء بدل اشتمال من الاستثناء قبله ( وهو الزى يتوفتكم باليل) يقبض أرواحكم عند النوم ( ريتلمما والى: أنه يعلم عدد ما يسقط من الورق، وما يبقى على الشجر من ذلك اهخازن.
توله: (ولا حبة في ظلمات الأرض) الخ قيل : هي الحبة المعروفة تكون في بعطن الأرض قيل أن تنبت، وقيل : هي الحبة التي في الصخرة التي في أسفل الأرضين . وقوله : ( ولا وطب) الخ الرطب ما ينبت، والياب ما لا يبت. وقيل: الرطب الحي، واليابس الميت. وقيل: هو عبارة عن كل شيء أن جميع الأشياء إما رطبة أو يابسة، فإن قلت إن جميع هذه الأشياء داخلة تحت قوله (وعنده مفاتح الغيب) فلم أنردما بالدكر؟ قلت: ذكرها من قبيل التفصيل بعد الإجمال، وقد ذكر البر والبحر لما فيهما من العجاتب، ثم الورقة لأنها يراها كل أحده لكن لا يعلم عددها إلا الله، ثم ذكر ما هو أضعف من الورقة وهو الحبة، ثم ذكر مثالا يجمع الكل وهو الرطب واليابس اهخازن.
قوله: (عطف على ورقة) أي الثلاثة معطوفة على ورقة، لكن لا يناسب تسليط السقوط عليها كما لا يخفى، إذ لا يناسب وما يسقط رطب ولا ياب، فالمستى: وما من حبة ولا رطب ولا پابس الا في كتاب مبين وهذا بتفاد من عبارة غيره كأبي السعود حيث قال في حل المعنى، آي ولا حبة في ظلمات الأرض إلا يعلمها وكذا قول: (ولا رطب ولا ياب). وفي السمين: قوله: (ولا حبة عطف على لفظ ورقة، ولو قرىء بالرفع لكان على الموضع، وفي ظلمات صفة لحة . وقوله: (ولا وطب ولا هابس معطوفان أيفا على لفظ ورقة، وقراهما الحن وابن إسحاق بالرفع على المحل وهذا هو الظاهر، ويجوز أن يكونا مبتدأين والخبر قوله: (الا في كتاب مبين) اه توله: (إلا لي كتاب مبين) في هذا الاستناء غموض، فقال الزمخشري : قوله : (الا في كتاب كالتكرير لقوله: (الا بعلمها) لآن معنى (الا يعلمها) و{ الا في كتاب مبين واحد وأبرز الشيخ في عبارة قرية من هنه، فقال: وهذا الاستناء جار مجرى التوكيد، لأن قوله (ولا حبة ولا رطب ولا بايس معطوف على من ورقة، والاستتناء الأول منحب عليها كما تقول : ما جاء ني من رجل إلا اكرمته، ولا امراة . فالمعنى إلا أكرمتها ولكنه لما طال الكلام أعيد الاستناء على سبيل التوكيد رن فاصة ا سن قوله: (والاسثناء بدل اشتمال) أي على تفسير الكتاب بما ذكره، وقيل: هو بدل كل بناء على تفسير الكتاب بملم الله تعالى وعبارة الخطيب: إلا في كتاب مبين فيه قولان، احدهما: أنه على الل الذي لا يغير ولا يبدل. والثاني: أنه اللوح المحفوظ، لأن الله تعالى كتب فيه علم ما يكون وما قد كان قبل أن يخلق السموات والأرض، فهر على الأول بدل من الاستثناء الأول بدل الكل وعلى الثاني بدل الاشتمال الل قوله: (يقبض أرواحكم عند النوم) هذا مبني على آن ني الجسد روحين: روح الحياة ومي ل تخرج الا بالموت، وروح التميز وهي تخرج بالنوم، فتفارق الجسد فتطوف بالعالم وترى المنامات ثم ترجع إلى الجسد عد تيقظه، وسياتي ايضاح هذه المسالة في سورة الزمر إن شاء الله تعالى ، وفي زيادة