============================================================
2 سورة الأنام(الابه: 5 قوله: (إن الله عنده علم الساعة) الآية كما رواه البخاري وتتلكا ما) يحدث (ف البر) القفار (والبتر) القرى التي على الأنهار ( وما تسئظ ين) زائدة ( وركد إلا يتلمها ولا حمية فى ثللشت دهو الالة التي يفتح بها كمتبر ومنابر. والثاني: آنه جمع مفتح بفتح الميم وكسر التاء كمسجد، وهو المكان، ويؤيده تفسير ابن عباس بقوله: هي خزائن المطر. والثالث: أنه جمع مفتاح بكر الميم والالف، وهو الآلة أيضا إلا أن هذا نيه ضعف من حيث إنه كان ينيغي أن تقلب ألف المفرد ياء، فيقال : مفاتيح قدنانير، ولككنه قد نقل في جمع مصباح مصابع، وني جمع محراب محارب، وهذا كما أتوا بالاء في جمع ما لا مد في منرده، كقولهم: دراهم وصياريف في جمع درهم وصيرف، فزادوا في هذا ونقصوا من ذاك . وقد قريء مفاتيح بالياء وهي تؤيد آن مفاتح جمع مقتاح، وانما حذفت مدته. وجواز الواحدي أن يكون مفاتح جمع مفتح بفتح التاء والميم كمنمب على آنه مصر فلي، هذا مقاتح جمع مفتح بمعتن الفتح كان السعنى: وعنده فتوح الغيب، أي هويفتح الغيب على من يشاء من عباده اه قوله: (لا يسلها إلا هو) في محل نصب على الحال من مقاتح، والعامل فيها الاستقرار الذي تضمنه الظرف لوقوعه خبرا. وقال أبو البقاء: أو نف الظرف إن رفعت به مفاتح، أي ان رفعته به فاعلا، وذلك على راي الأخفش وتضسمته الاستقرار لا بد منه عل كل قول، للا فرق بين أن ترفع به الفاعل أو تجمله خبرآله سمين قوله: (وهي الخمسة التى قي قوله تعالى الخ) عبارة الخازن : واختلف قول المفسرين في مفاتح الغيب، فقيل: مفاتح الغيب خمس وهي ما روى عن عيد الله بن حمر آن رسول الله قال : "امفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله تعالى : لا يعلم أحد ما يكون في غد إلا الله، ولا يعلم أحد ما يكون ني الأرحام الا الله، ولا تعلم نفي ماذا تكسب غدا، ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا يدري آحد متى يجيء المطره . وني رواية أخجرى: "لا يعلم ما تغيض الأرحام الا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم مثى ياتي المطر أحد إلا الله، ولا تدرى نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا بعلم متى الساعة إلا الله"، اخرجه البخاري. وقال الضحاك ومقاتل : مقاتح الغيب خزائن الأرض، وعلم نزول العذاب.
وقال عطاء: هو ما غاب عنكم من الثواب والعقاب . وقيل: هو اتقضاء الآجال وعلم أحوال العباد من السعادة والشقاوة وخواتيم أعمالهم . وقال ابن عباس: إنها خزاثن غيب السموات والأرض من الأقدار والارزاق اد قوله: (وبعلم تا في البر الخ بيان لتعلق علمه بالمشاهدات إثر بيان تعلقه بالمغيبات، وقول: (وماتسقط من ورتة) الخ بيان لتعلق علمه بأحوالها بعديان تعلقه بلواتها اهأبو السعود.
قوله: (القفار) جمع قفر، وهو المفازة التي لا ماء بها ولا نبات مصباح وهذا قول مجاهد وعبارة الخازن. قال مجاهد: البر: المفاوز، والقفار والبمر: القرى والأمصار، ولايحدث فيها شيء الا وهو يعلمه. وقال جمهور المفرين: هو البر والبحر السمرونان، اأن جيع الأرض اما ير أو بحر، وفي كل واحد منهما من عجائب مصنوعاته وغراتب مبدعاته ما يدل عظم قدرته وسمة علمه اه قوله: (الا بعلمها) حمال من ورقة إلا عالما هو بها لأنه مسقطها بارادته اهكر خي