تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الأنعام (الايتان:58، 59 قراءة يقص أي يقول { قل) لهم لو آن هندى ما قشتتياود بوه لقضت الآمر بينى وبيتهم) بأن اعجله لكم وأستريح ولكنه عند الله ( واله أفام بالاايب) متى يعاقبهم * قصندة) تعالى (مفايع التبي) خزائنه او الطرق الموصلة إلى علمه ( لا يعلشها الاثوم وهي الخمسة التي في على اقاط حرف الجر، آى يقضي بالحق، قلما حدف انتصب مبروره. اهسمين قوله : (ولي تراءة يقص) من قص الحديث أو من تص الأثر اي تتبعه . قال تعالى : نحن نقص عليك احسن القصص (يوسف : 3 وعلى هده القراءة فالحق متعول به اهسين قوله: (قل ولو ان عندي) أي لو أنه مفوض الي من جهته تعالى اهأبو السمود قوله: (ما تستعجلون به) الاستمجال المطالبة بالشيء قيل وقته، فلذلك كانت العجلة مذمومة والاسراع تقديم الشيء في وتته، فلذلك كانت السرعة محمودة اهخازن.

ويفهم منه أن تعدى استعجل بالياء من حيث تضمينه معن المطالبة وإلا فالذي ني كتب اللغة أته انما يمدى بنفسه قوله: الفضي الأمر) اي فصل. ولوله : (بأن اعجله) أي ما تستمجلون . قوله : (والله أعلم بالظالمين فيه حدف مضانين آي بوفت عقويتهم، كما أشار إلى ذلك المفسر بقوله : متى يماقبهم اه شيختا قول: (وعته مقاتح القيب) بيان لاختصاص المقدورات الغييية به تعالى من حيث العلم إثر بيان اختصاصن كلها به تعالى من حيث القدرة والمعنى أن ما تستعجلونه من العداب لي مقدورا لي حى الزم بتعجيله. ولا معلومأ لدى فاخيركم بوقت نزوله، بل هو مما يختص به تعالى قدرة وعلما فينزله حسيا تقتضيه مثيته السبنية على الحكم والصالح اهأبو السعرد قوله: (خزاتنه) فتكون المفاتح جمع مفنح الميم وكسر التاء كمخزون وزنأ ومعنى، نالسفتح في اللغة هو السخزن والمقاتح الخزائن وقوله: (أو الطرق) فعلى هذا تكون المفاتح جمع مفتح بكسر الميم وفتح التاء وهو الآلة المعلومة، ويويد الثاني قراءة مفاتيح. مكذا يستفاد هذا التوزيع من البيضاوي وني الخازن: المفتاح اللى بنتح به المفلاق وجمعه مفاتيح، ويقال فيه: مفتح بكر الميم ولتح التاه وجعه مقاتح، والمفتح بفتح الميم وكسر التاء الخزانة، وكل خزانة كانت لصنف من الأشياء فهي مفتح وجسه مفاتح، فقوله: (وهنده مفاتح الغيب) يحمل أن يكون المراد منه المفاتيح التي يفتح بها، ويحتمل أن يكون المراد منه الخزائن، فعلى التفسير الأول يكون قد جعل للمغيب مفاتيح على طريق الاستعارة لأن المقاتيح هي التي يتوصل بها إلى ما في الخزائن المستوثق منها بالإغلاق، فمن علم كيف ينتح بها ويتوصل إلى ما فيها فهو عالم وكذلك ههنا أن الله تعالى لما كان عالما بجميع المعلومات ما غاب منها وما لم يغب عبر عن هذا المعنى بهذه العبارة، وعلى التقسير الثاني يكون السنى وعنده خزاثن الغيب والمراد منه القدرة الكاملة على كل السمكنات اله وفي السمين: في المفاتح ثلاثة أقوال، احدها: أنه جمع مفتح يكر الميم، والقصر مع فتح التاء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة