تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام /الايتان: 56، 57 خلت انا) إن اتبعتها ( وما اتاب الشمتن (قل ان ل بهتوم بيان (ين ردو) قد قديشيە) بري حيث اشركم (ما عندى ما تت تضبلوب *ؤ) من العذاب 1ن) ما (الثك) في ذلك وغيره ( إلا لو بتش) القضاء ( الحق وهوخير الفصيين ) الحاكمين رفي عن أن أعبد. وقوله: (قد ضللت إذا) إذا حرف جواب وجزاء ولا عمل لها هنا لعدم فعل تعمل نيه، والمعنى ان اتبعت أهواءكم صللت وما اعتديت فه في قوة شرط وجزاء اه سمين قوله: (قل. لا أتبع أهواء كم) كرر الأمر مع قرب العهد اعتناء بالمأمور به أو إيذانا باختلاف القولين من حيث أن الأول: حكاية لما هو من جهته تعالى وهو النهي، والثاني: حكاية لما هو من جهته عليه اللام وهو الانتهاء عما ذكر من عبادة ما يعبدونه اهأبو السعود قوله: قد ضللت) اسناف موكد لانتهانه عما نهي عه. وكوله: (وما أنا من المهتدين عطف على ضللت، والعدول إلى الاسمية للدلالة علي الدوام والاستمرار اهأبو السعود.

قوله: (إن اتبعها) أي الأمواء . قوله : (قل إني على بينة من ريا تحقيق للحق الدي هو عليه إثر ابطال الذي هم عليه اهأبو السعود.

قوله: (بيان) أي دليل وبرهان واضح، وهو القرآن من ربي، اي منزل من عند ربي اه قول: وكذبتم به اى بوحدانيته، وهذه الجملة إما حالية او مستانقة بتقدير قد آو بدرنها جي بها لاستقياح مقمونها واستيماد وتوعه مع تحقيق ما يقتضي عدمه من البينة الواضحة، اه ابر الود وني السمين: في هله الجملة وجهان، أحدهما: أنها مستانفة سبقت للاخيار بذلك . والثاتي: في محل نصب على الحال، وحيثد هل يحتاج الى اضمار قدأم لا، والهاء في يه يجوز آن تعود على ربي وهو الظاهر. وقيل: على القرآن لأنه كالمذكور . وقيل : على بينة لأنها في معنى البيان . وقيل: لأنها التاء فيها للمبالغة، والمعنى على أمر بين من ربي في محل جر صغة لبينة اله قوله: (حيث أشركتم) أي أشركتم غيره معه. قوله: ما حندي) ما نافية، وقوله: ما تتجلون) ما موصولة . وقوله : (من العداب) بيان لما الثانية، وسبب هذه الآية أن النبى كان يخوفهم بنزول العذاب عليهم، وكانوا يستعجلون به استهزاء كما في آية الأنفال (واذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو اثتتا بعذاب اليم) [الأنقال: 32] اهخازن.

توله: (في ذلك) أي في التقديم والتاخير اهابو السبود.

قوله: (يقض الحق) أي يحكم، ولم يرسم يقض الا بضاد كان الياء حذفت خخطا كما حذفت لفظا لالتقاء الساكنين، كما حذفت في قوله: (فما تغن النذر) (القمر: 5) وكما حذفت الواو من (مندع الزبانية همح الله الباطل) (العلق : 18] لما تقدم. وأما نصب الحق بعده ففيه أربعة أوجه، أحدها: أنه منصورب على آته صفة لمصدر محذوف أي يقضي القضياء الحق والثاني: آنه ضمن يقضي مسني يتفذ، فلذلك عداه إلى المفعول به الثالث : أن قضى بمعنى صتع فيتعدى بنفسه من غير تضمين. الرابع: أنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة