تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنمام (الايات: 56-54 تفيه الرممة اتث) اي الشان وفي قراءة يالفتح بدل من الرحمة { من عمل منكم شوها يجهلور) منه حيث ارتكه قوتات) رجع ين بقدوه) بعد عمله عنه (وأصلح) عمله ( تانه) اي والله ة) به وفي قراءة بالفتح اي فالمغفرة له (وكذلك) كما بينا ما ذكر نفود) نبين (الآية) القرآن ليظهر الحق فيعمل به (ولتستيين) تظهر (سييل) طريق شر نتجشب وفي قراءة بالتحتانية وفي اخرى بالفوقانية ونصب سبيل خطاب للنبي (قل اق نهيث أن أقمد الذي تدعون) تعبدون ( ين دون اللوثل لاة اليع أقواء مكم) في عبادتها { تذ وأما الفراءة الثالثة فيؤخذ فتح الأولى وكسر الثانية مما تقدم في كسرهما وفتحهما بما يليق من ذلك وهو ظاهر اهر توله: (بيهالة) حال من فاعل عمل أي عمله وهو جاهل بحققة ما يتعه من المضار، والتقد يذلك للايذان بأن المؤمن لا ياشر ما يعلم أنه يؤدي إلى الضرر، فإذا عمله فلا يكون الا مع الجهل اه ابوالود وعبارة الخازن: بجهالة أي جاهلا بمقدار ما يستحقه من العقاب وما يفوته من الثواب، وقيل: إنه وإن علم أن عاقبة ذلك الموء مدموم، إلا أنه آثر اللذة الماجلة القليلة على الاجلة الكشيرة ومن فعل ذا فهر جاهل اف قوله: (أصلح عمله) أي بالتوبة مما سق منه. قوله: (كما بيننا ما ذكر) اي من أول السورة إلى تا ا ابوحيان. قوله: ولنتيين عطوف على محنوف كا قدره المفسر. قوله: (وقي قراهة الحتانية) أي ورفع سبيل، فالحاصل أن القراءات ثلاثة سبعية، نمتى قرىء الفعل بالفوقانية جاز في سبيل التصب والرفع، والتاء مختلفة المعنى لأنها في حالة النصب حرف خطاب، وفي حالة الرفع للتانيث، ومثى قرىء بالتحتانية تعين الرفع في سبيل اهر شيختا.

قوله: (بالتحتانية) وذلك لأن السبيل يذكر ويوتث، فتأنيث الفعل بناء على تأنيثه، وتذكيره بناء على تلكيره اهابو السعود.

فالتذكير في قوله تعالى: (دان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتختو (الاعراف: 146] والتانيث كقوله تعالى : (قل هده سبيلي) (يوسف : 108] اهكرخي قوله: (خطاب للنبي) اي ولتستبين أنت اي تستوضح وتعلم سبيلهم فتعاملهم بما يليق اه أبر الرد قوله: (قل إني نهيت) أمر بالرجوع إلى مخاطبة المصرين على الشرك إثر ما آمر بمعاملة أهل التبشير بما يليق بحالهم، أي قل لهم قطما لاطماعهم الغارغة في ركونك اليهم إنني منعت وصرفت بالدلائل العقلية والسمعية كما في اية غافر: (قل اني تهيت أن أعيد الدين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي (غافر : 16) أي عن أن آعيد الذين تدعون وهي الأصنام وعبر عنها بصيغة العاقل بحسب زعمهم اهأبو السعود.

قوله: (ان أعبد الذين) في محل أن الخلاف المشهور إذ هي على حذف حرف تقديره: تهيت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة