تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام (الآيتان: 53، 54 فتنا) ابتلينا (عضهم يز) اي الشريف بالوضيع والغني بالفقير بان قدمناه بالسييق إلى الايمان ( يثولراح اي الشرفاء والأغنياء منكرين ( أمة ؤلاتو) الفقراء ( مك الله عليهرين يننا بالهداية اي لو كان ما هم عليه هدى ما سقونا إليه قال تعالى( أليس الله مأقلم الشنكن ) ل فيهديهم بلى ( باذا جال الليت يقمنود يخايتنا نثل) لهم (سلم عليم كتب) قض ربلم قل قوله: (وكذلك فتا) الكاف في محل مصب على أنها نعت لمصدر محذوف، والتقدير: ومثل ذلك القتون المتقدم الذي فهم من سياق اخبار الأمم الماضية فتتا بعضن هذه الأمة ببعض، والاشارة بذلك الى الفتون المدلول عليه بقوله فتنااه ممين توبعضهم) أي الناس يعني وكذلك ابتلينا الغني بالفقير والفقير بالغني والشريف بالوضيع والوضيع بالشريف، فكل أحد مبتلى بضده، فكان ابتلاء الأغنياء الشرفاء حسدهم لفقراء الصحابة على كوتهم سبقوهم الى الإسلام وتقدموا عليهم، فامتتعوا من الدخول في الإملام لذلك فكان ذلك فتتة وابتلاء لهم. وأما فتنة الفقراء بالأغنياء فلما يرون من سعة رزقهم وحصب عيشهم فكان ذلك نتنة لهم اخازن.

قول: اليقولوا) في هده اللام وجهان، أظهرها: وعليه اكثر المعربين أنها لام كي والتقدير ومثل ذلك الفتون فتنا ليقولوا هله المقالة ابتلاء منا وامتحانا . والثاني: أنها لام الصيرورة أي العاقبة كقوله: لدوا للموت واينوا للخراب . وقوله: (فالتقطه فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا) [القصص: 8] ويكون قوله أعؤلاء الخ صادرا على سبيل الاستخفاف بالمؤمنين اه ممين قوله: (أي الشرفاء) أي الذين هم البعض الأول. وقول : منكرين، اي فالاستفهام للإنكار، وتوله: أهؤلاء أي الذين هم البعض الثاني. قوله: (منكرين) أي لوقوع المن على الفقراء رأسا على طريقة قولهم: لو كان خيرا ما سبقونا إليهه هذا هو غرضهم وليس غرضهم تحقير الممنون عليهم مع الاعتراف بوقوع المن لهم اهايو السعود بالمعتى. قول : (اعولاء) يجرز فيه وجهان، أظهرهما: أنه منصوب المحل عل الاشتغال بقعل محذوف ينسره الفمل الظاهر العامل في ضميره بواسطة على، ويكون المفر من حيث المعنى لا من حيث اللفظ، والتقدير: أفضل الله هؤلاء من عليهم أو اختارهم ولا محل لقوله من الله عليهم لكونها مفسرة وإنما رجح هنا إضمار الفعل لأنه وقع بعد أداة يغلب إيلاء الفعل لها. والثاني أنه مرفرع المحل على آنه مبتدأ، والخبر من الله عليهم وهو وإن كان سالما من الاضسار الموجود في الوجه الذي قبله، إلا أنه مرجوح لما تقدم، وعليهم متعلق بمن ومن بيننا يجوز أن يتعلق به أيضا. قال أبو البقاء: ميزهم علينا، ويجوز أن يكون حالا . وقال أبو البقاء أيضا: أي من عليهم متفردين، والجملة من قوله : أهؤلاء من الله في محل نصب بالقول وقوله : ( بأعلم بالشاكرين الفرق بين الباء ين أن الأولى لا تعلق لها لكونها زاللة في خبر ليس، والثانية متعلقة بأعلم وتعدى العلم بهذا لم ضمته من معنى الإحاطة وكثيرا ما يقع ذلك في عبارة العلماء فيقولون: علم بكذا، والعلم بكذا م اين قوله: (قال تعالى) أبي ردا عليهم. قوله : (بلى) جواب الاستفهام التقريري . قوله : (واذا جاءك

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة