تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام/ الاية: 52 الطاعات ( ولا تتلرو الزين يتعود ريهم بالندنة والعثى يريا وذ) بعبادتهم ( تجهة) تعالى لا شيئا من أعراض الدنيا وهم الققراء وكان المشركون طعنوا فيهم وطلوا أن يطردهم ليجالسوه وأراد الني ذلك طمعا في إسلامهم ( ما علياتت من جكابهم ين) زائدة { شضو) إن كان باطنهم غير مرضي بدعون ربهم أي يعيدونه كما قال ابن عباس، وعنه أيضا يعني بالغداة صلاة الصبح، وبالمشي صلاة العصر، ويروى عنه أن المراد منه الصلوات الخمس وانما ذكر هذين الوقين تيها على شرفهما اه قول: يريدون وجه حال من ضير يدعون آى پدعرنه تعالى مخلصين له فيه وتقيده به اسأكيد خازن عليته للنهي، فإن الإخلاص من أقوى موجبات الاكرام المضاد للطرد اهأبو السود.

قوله: (لاشيئأ من أعراض الدنيا) بالغين المعجمة أو بالعين المهملة اهقاري.

قوله: (وهم الفقراء) كعمار وبلال وصهيب. قوله : (وكان المشركون طمنوا نيهم) أي في دينهم وطلبوا أن يطردهم الخ، أي استكبارا منهم عن مجالستهم لفقرهم ورثاثه حالهم اهشيختا.

وعبارة الخازن: جاء الأقرع بن حابس التمي وعبة بن حصن القزاري وعباس بن مرداس وهم من المؤلقة قلوبهم، فوجدرا التبى جالسا مع ناس من ضعفاء المؤمين كممار بن ياسر وصهب وبلال، قلسا رأوهم حوله حقررهم وقالوا: پا رمول الله لو جلت في صدر المجل وأبعدت عك هولاء دراشحة جابهم، وكات عليهم جبب من صوف لها رائحة كريهة لمداومة لبسها لعدم غيرها، لجالستا وأخذنا عنك، فقال النبي: اما أنا بطارد المؤمنين قالوا: فانا نحب أن تجعل لتا منك مجلسا تعرف به العرب فضلتا، فإن وفود المرب تأتيك فستحي أن تراتا مع هولاء الأعبد، فإذا نحن جيناك فأقمهم عنا وإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت . قال: نعم . قالوا: فاكتب لنا عليك بذلك كتابا. فأتى بالصحيفة، ودعا عليا لبكتب فنرل جهريل بقوله: (ولا تطرد الذين) الآية، فالقى رسول الله الصحيفة ثم دعانا وهو يقول: اسلام عليكم كتب ريكم على نفسه الرحمةه فكنا تقعد معه وإذا أراد يقوم قام وتركنا فأنزل الله (واصبر نفسك) (الكهف: 28] الآية. نكان يقعد معنا بعد ذلك وندنو مته حتى كادت ركينا تمس ركبته فإذا بلغ الاعة التي يريد أن يقوم فيها تمنا وتركثاه حتى يقوم اه قوله: {ما عليك من حسابهم من شيء) هذا بمنزلة التعليل يعني لا تكلف أمرهم ولا يكلفون امرك. وقيل: ما عليك حساب رزقهم فتطردهم عنك ولا رزقهم عليك إنما هو على الله اهخازن قوله: (وما من حايك علبهم من شيء هذا تميم ومجرد فائدة، والا فالكلام قدتم بدونه اله شيختا وفي السمين: قوله: ما عليك من حسابهم من شيء ما هذه يجوز أن تكون الحجارية الناصية للخبر فيكون هليك في محمل التصب على أنه خبرها عند من هجوز إعبالها في الخبر المقدم، إذا كان ظرفا أو حرف جر. وأما إذا كانت تميمية أو منعنا إعمالها لي الخبر المتقدم مطلقا كان عليك في محل رفع خبرا مقدمأ والمبتدأ هو من شيء زيدت فيه من. قوله: من حسابهم قالوا: من تميضية وهي في ل نصب على الحال، وصاحب الحال هو من شيء لأنها لو تأخرت عنه لكانت صفة لى وصفة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة