============================================================
سورة الأنعام (الايتان : .ه، 51 يخرجون عن الطاعة ( ثل) لهم ( لا أقول كلة عنرى راين اللو) التي منها يرزق ( ولا) اني { آقل الفيت) ما غاب عني ولم يوح الي ( رلا أقول لكم انى مللك) من الملانكة ( اده ما ({ أتيع إلاما يرعما الك ثل عل يتتوى الأقمن) الكافر ( والهير) المومن لا ( اللا تكفكرود () في ذلك فتومنون (وأندز) خوف ( پو) اي بالقرآن ( آلنين يخائون أن يحشرها الن ريهة ليس لشرين نورو) اي غيره قل) ينصرهم (ولا شفع) يشفع لهم وجملة النفي حال من ضمير يحشروا وهي محل الخوف والمراد بهم المؤمتون العاصون (لتلقم ينقون ) الله باقلاعهم عما هم فيه وعمل يعلم الغيب فيخر بما كان وبما سيكون وأنه ليس بملك حتى يطلع على ما لا يطلع عليه البشر إنما يتبع ما يوحى اليه من ربه عز وجل فما أخبر عه من فيب فإنما هو بوحي الله إليه اه تول (خزائن الله) أي الأمكنة التي تحفظ فيها الرزق. قوله : (ولا اعلم) ممطوف على الأمكنة التي تحفظ فيها الرزق. قوله: (ولا أعلم) معطوف على عندي بإعادة الناني كما أشار له الر با قره اهميتا قوله: (من الملائكة) أي من جنس الملاتكة فأقدر على ترك الاكل مثلا اهكرخي قوله: (انلا تتقكردن) الفاء حاطفة على مقدر دخلت عليه الهمزة أي ألا تسمعون هذا الكلام الحق فلا تتقكرون فيه اهأبو السمود.
قوله: (فيؤمنون) معطوف على تتفكرون المنفي أي أفلا تؤمنون فلي جوابيا للنفي وإلا لنصب اهشيختا.
والغرق بين كون ما بعد الفاء جوابا للنفي وكونه ليس جوابا أنه إذا تصد تبب مدخول الفاء عما قبلها كان ما بعدما واقسا في جواب النفي يتسبب جواب الشرط عنه، وان لم يقصد التسبب بل قصد تفي كل من القملين على حياله لم يكن جوابا للنفي، وحيتذ يجب رفعه، ولهذا قال الأشموني: واحترز بقاء الجواب عن الفاء التي لسجرد العطف نحو ما تأتينا، نتكرمنا بمعنى ما تاتينا نما تكرمنا، نيكون الفملان مقصودا تفيهما. انتهى. فتلخص أن مدار النصب وعدمه دائر مع قصد المتكلم وملاحظته، فقول الشارح: فتومتون يصح نصبه أيضا إذا لو لوحظ تسببه على ما قبله، بل هو الأظهر من ث المعنى كما لا يخفى، فلو نصيه الشارح لكان أولى اه قوله: (وأنلر به الذين الخ بعدما حكى لرسوله أن الكفرة لا يتعظون ولا يخانون أمره بتوجي الاندار إلى من يتوقع منه الاتعاظ والخوف لي الجملة وهم المؤمنون العاصون اهشيفنا.
قوله: (وهي محل الخوف) أي السخوف به لأن معناها يخاقون أن يحشروا غير منصورين ولا مشفوعالهم، ولابد من هذه الحال لأن كل محشور، فالمخوف منه إنما هو الحشر على هده الحالة، والممنى خوف الغاصين بالعذاب لعلهم يتقون اهكرحي قوله: (والمراد يهم) أي الذين يخانون قوله: (لعلهم يقون) متعلق بأنتر. قوله: الذين