تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأنسام (الايتان: 48، 49 خوك عليهم ولا هم يحزؤن ) ني الآخرة ( واللين كدبوا يابتتا يسشهم العذاث يما كاثوا ينستود الشرطه وإن كانت موصولة فالفاء زائدة لشبه الموصول بالشرط، وعلى الأول يكون محل الجملتين الجزم وعلى الثاني لا محل للأولى، ومحل الثانية الرفع وحمل على اللفظ فأفرد في آمن وأصلح وعلى الممنى فجمع في فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ويقوي كونها موصولة مقابلتها بالموصول بعدها في قوله: (والذين كذيوا بأ باتنا) اهسمين قوله: (قلا خوف عليهم) أي بلحوق العذاب. قوله: (ولا هم يحزتون) أي بفوات الثواب: قوله: { في الآخرة) راجع للشقين ال قوله: (والذين كذبوا بآياتتا) مقابل قوله : نمن آمن، وكأنه تال : ومن لم يؤمن اه قوله: ابما كانوا بفسقون الباء سببية وما مصلرية آي بسبب نسقهم اهممين قوله: (قل لا أقول لكم) الخ اسثناف مسوق لإظهار تبريه عما يقترحوته عليه، أي قل للكفرة الذين يقتر حون عليك تارة تنزيل الآيات وأخرى غير ذلك أي لا أدعى أن خزائن مقدوراته مفوضة إلي أتصرف فيها كيف اشاء حتى تقترحوا علي نزول الايات وإنزال المذاب وقلب الجال ذها وغير ذلك مما لا يليق بشاني. قوله: (ولا أعلم الغيب) عطف على محل عندي اي لا آدعي أيضا أني أعلم الغيب من أفعاله تمالى حتى تسألوني متى وقت الساعة أو وقت نزول العذاب أو نحوها، ولا أقول لكم إني ملك حتى تكلفوني من الأمور الخارقة للمادة ما لا يعطيقه الشر كالرقي في السماء أو حتى تعدوا عدم اتصافي بصفاتهم قادحا في أمري، والمعنى إني لا أدعي شييا من هذه الأشياء الثلاثة حتى تقترحوا علي ما هو من آثارها واحكامها وتجعلوا عدم اجابتي الى ذلك دليلا على عدم صحة ما أدعيه من الرالة التي لا تعلق لها بشيء مما ذكر تطما، بل إنما هي عبارة عن تلقي الوحي من جهة الله تعالى والعمل بمقتضاء فحسب، حبما ينبيء عنه قوله: (ان انع الاما يوحى الى اهأبو السعود.

وفي الخازن : قل لا اقول لكم الخطاب للنبي، يعني قل يا محمد لهولاء المشركين لا أقول لكم عندي خزانن الله نزلت حين اقترحوا عليه الآيات، فأمره الله تعالى أن يقول لهم: انما بمشت بشيرا وتذيرا ولا أقول لكم عندي خزانن الله جمع خزانة، وهي اسم للمكان الذي يخزن فيه الشيء وخزن الشيء إحرازه بحيث لا تتاله الايدي، والمعنى ليس عندي خزائن الرزق فأعطيكم منها ما تريدون، لأنهم كانوا يقولون للبى: إن كت رسولا من الله فاطلب منه أن يومع عيثنا وينتي فقرنا، فأخبر آن ذلك بيد الله تمالى لا بيدي ولا أعلم الغيب يمني فأخركم بما مضسى وما صيقع في المستقيل وذلك أنهم قالوا له: اخبرنا بمصالحنا ومضارنا في المستقبل حتى نتعد لتحصيل المصالح ودفع المضار فاجابهم بقوله : ولا أعلم الغيب فأخبركم بما تريدون ولا أقول لكم إني ملك، وذلك أنهم قالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويتزوج النساء فأجابهم بقوله : ولا أقول لكم إني ملك لآن الملك يقلر على ما لا يقدر عليه الشر ويشاهد ما لا يشاهدون فلست أقول شيتأ من ذلك ولا آدعي فتنكرون قولي وتجحدون أمري، وانما تفى عن نفسه الشريقة هذه الأشباء تواضعا لله تعالى واعترافا بالعبودية، وأن لا يقترحوا عليه الآيات العظام ( إن أتبع إلا ما يوحى الي) يعني ما اخبركم إلا بوحي من الله أنزله غلي. ومعتى الآية آن النبي أعلمهم أنه لا يملك خزائن الله التي منها يرزق ويعطي، وأنه لا الفتوحات الالهية(ج 9/م3)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة