============================================================
ورة الأنعام (الايات: 46 -48 أخذه منكم بزعمكم ( انظز كيث نصرف} نين ( الآبت} الدلالات على وحدانتنا (تولم يصدفن (} يعرضون عنها فلا يؤمنون ( تل) لهم ( أرميتكم إن التكم عداب القوبنتة أوجهره) ليلا أو نهارا ( عل يقلك إلا القوم الثللثوب (ق} الكافرون اي ما يهلك إلا هم ( وساليل العرصلين الا مبشين) من آمن بالجنة ومنذرين) من كفر بالنار ( نمن مامن} بهم ( وأسلح) عمله { قلا بهذا، فكان الأنسب تقديمه هنا بأن يقول من إله غير الله بزعمكم أه شيخنا.
قوله: (بما أخله منكم) أفاد أن الهاء قي به تعود على الجميع ووحدها ذهابا به مذهب اسم الاشارة والاستفهام هنا للانكار اهكرخي قوله: (اتظر كيف نصرف الآيات) تمجب لرسول الله من عدم تاثرهم بما عاينرا من الآيات الياهرة، اي انظر كيف نكررها ونقررها مصرولة من أسلوب إلى آسلوب، وقوله: ثم هم يصدقون ف على تصرف داخل في حكه وهو السمد في التمجيب اه أبو السمود، اي هو محط التعبب.
وفي الين: وكف معمولة لتصرف ونصبها إما على التشبيه بالحال أو التشبيه بالظرف، وهي لقة لانظر نهي فن محل نصب باسقاط حرف الجر، وهذا كله ظاهر مسا تقدم ويصدفون معتاه يعرضون، يقال: صدف عن الشيء صدقأ وصدوفا أي أعرض اه وني الختار: صدف عنه أعرض وبابه ضرب وجلس وأصدفه عن كذا أماله عنه اه قوله: (قل أرأيتكم) تنازع أرايت وأتاكم في هذاب الله ، فأعملنا الثاني واضسمرنا في الأول على قياس ما سبق، والمفعول الثانى جملة الاستفهام اهشيخنا.
توله: (ليلا أو نهارا) هذا تفسير ابن عباس قاله الحن. وما جرى عليه القاضي من أن المراد بالبعثة الملماب الذي يأتيهم فجأة من غير سبق علامة، والمراد بالجهر العذاب الذي يأتيهم مع مبق علامة تدل عليه هو الأولى لأنه لوجامهم نهارأ وهم لا يشعرون بقدومه لم يكن جهرة اهكرخي قوله: (الكاقرون) أشار به إلى أن المراد هلاك سخط وغضب، للا يرد أن غيرهم يهلكون لكن لا سخطا وتعذيبا بل اثابة ورقع درجة اهكرخي والاستفهام بتعنى نفي ولذلك دخلته الا وهو اسثناء مفرغ كما أشار له المفسر اه قوله: اوما ترسل المرسلين الخ كلام مستأنف مسوق لبيان وظايف منصب الرسالة على الاطلاق، وتحقيق لما في عهدة الرسل، واظهار أن ما يقترحه الكفرة عليهم لي صما يتملق بالرمالة اصلا اهابو السعود.
وفي المين قوله: (إلا مبشرين ومظرين حال من المرسلين: وفي هذه الحال معنى العملية اي لم نرسلهم لأن نقترح عليهم الايات بل لأن يشروا وينذروا اه وفي السمين: لوله افمن امن وأصلح) يجوز في من أن تكون شرطية وأن تكون موصولة وعلى كلا التقديرين فمحلها رفع بالابتداء والخبر فلا خوف، لان كانت شرطية فالفاء في جواب