تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنمام /الايتان:43، 44 (ولكن قست ثلمثثم) فلم تلن للايمان ( وزين لهث الشيطه ما كانه ايشملوب ) من المعاسي فأصروا علبها ( فلشا نسوا) تركوا ( ماذيثوا) وعظوا وخوفوا يو) من البأساء والضراء فلم يتعظوا (فتحنا بالتخفيف والتشديد(عليهة أبوب كل شت) من النعم استدر اجآلهماذا وجايتا أوتوا) فرح بطر ( اندتهم) بالعذاب ( بت2ة) نجاة ( قاذا ثم تتلشود ل) آيسون من كل وفي الكرخي: ومعناه نفي التضرع كما اشار إليه الشيخ المصنف، ولكته جاء بلولا ليفيد أتهم لم يكن لهم عذر في ترك التضرع إلا عنادهم، وذلك ان لولا إذا دخلت على الماضي أفادت اللوم والتتديم والتويخ، كأنه قيل: لم يتضرعوا وليتهم تضرهوا وكانوا متمكنين منه غير ممنوعين، ولو نفي التضرع صريحا، لم يدل على عدم المانع من التضرع، ومن ثم قال التفتازاني: وذلك إنما لم يكن له في ترك الفعل علر مانع عنه الر قوله: (ولكن قت تلوبهم) استدراك وقع بين الضدين، أي فلم يتضرعوا إليه تعالى برقة القلب والخضرع ولكن ظهر منهم نقيضه حيث تست قلوبهم، آي استمرت على ما هي عليه من القساوة أور ازدادت قسارة اهأبو السعود . فهذا من أحسن مواقع الاستدراك اهشيخنان قوله: (قلم تلن للايمان) أشار به إلى أن المراد بالقساوة الكفر، فالتضرع سببه الإيمان والقسوة سببها الكفر، الا ترى أنك تقول امن فتضرع، وتسا تلبه فكفر وهو مبني على أن التحضيض للطلب، ولكن قضية كلام الكشاف أنه في معنى النتفي كما مرت الإشارة إليه اهكرخي توله: وزين لهم الشيطان) هذه الجملة تحمل وجهين، أحدمما: أن تكون استتنافية أخبر تعالى عنهم بذلك. والثاني: وهو الظاهر انها داخلة في حيز الاستدراك فهي نق على قوله : (تست قلويهم وهذا رأي الزمخشري فإنه قال: لم يكن لهم عذر في ترك التضرع إلا قسوة قلوبهم واعجابهم بأعمالهم، وقد تقلم ذلك. وما في قوله ما كانوا يححمل آن تكون موصولة اسية أي الذي كانوا يعملونه، وأن تكون مصدرية أي زين لهم عملهم كقوله: زينا لهم أعمالهم) [النمل: 4) وببعد ها بكرة موصونة اهسين قوله: (قأصروا عليها) أي ولم يخطروا يبالهم أن ما اعتراهم من البأساء والضراء ما هو إلا لأجلها اهأبو السعود.

قوله: (فلم يمظوا) تفسير لتركوا. قول: ونتنا عليهم) الخ وإنما اخذوا في حالة الرخاء والسلامة ليكون أشد التحسرهم على ما فاتهم اهخازن.

توله: (بالتخفيف والشديد) بعيتان . قوله: (حتى اذا قرحوا) الخ حت هنا ابتدائية اي تبتدا بعدها الجمل أي يبتدىء بها الكلام دخلت على الجملة الشرطية وهي مع ذلك غاية لقوله : فتحنا، أو لما يدل هو عليه كآنه قيل: ونسلوا ما فسلوا حتى إذا اطمأتوا بما فتح لهم وبطروا أخذتاهم الخ أبر ال قوله: (قاذا هم ميلسون اذا هي الغجائية ونيها ثلاثة مذاهب : مذهب سيبوى آنها ظرف مكان،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة