تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة الأنعام (الابات: 41 - 43 (فتكيف) الله (ما تدهود الو) أن يكشفه عنكم من الضر ونحوه ان ماء) كشفه ( وتنسون تتركون ما تشركون ل معه من الاصنام فلا تدعونه { وكقد أرسلنا إلك أتوين) زائدة ( تبلك) رسلا فكذبوهم ( نأنذكهر البأسل) شدة الفقر ( والقلو) المرض ( تلم تهن ( يتذللون فيؤمنون (تتولا) فهلا ( اذ جاءثم بأسنا) عذابنا تضرهوا) اي لم يفعلوا ذلك مع تيام المقتضي له تدعون إلى كشفه وإليه متعلق بتدعون والضمير حينثذ يعود على ما الموصولة أي الذي تدعون إلى كشفه ان السين قوله : (من الضر) كال مرض وقوله: (ونحوه) كالفقر اه قوله: ان شاء) جرابه محدوف لفهم المعنى ودلالة ما قبله عليه أى ان شاء آن يكف كشف، وادعاء تقديم جواب الشرط هنا واضح لاقترانه يالفاء، فهو أحن من قولهم: أنت ظالم إن فملت، لكن يمنع من كونه جوابا هنا أنها سيية مرتبة أي أنها أفادت ترتب الكشف على الدعاء، وأن الدهاء سبب فيه حملى أن لنا خلافا في فاء الجزاء هل تفيد السببية أو لا اهسمين قوله: وتنسون ما تشركون) الظاهر في ما أن تكون موصولة اسمية والمراد بها ما عيد من دون الله مطلقا، العقلاء وغيرهم إلا أنه غلب غير العقلاء عليهم كقوله : اولله يجد ما في الموات وما في الأرض) (النحل: 49) والعائد محذوف أي ما تشركونه مع الله في العبادة اهسمين قوله : ﴿ ولقد أرسلنا﴾ تلية أخرى للني، اي لا تضجر من حالهم فان هذه عادة الأمم قيلهم مع انبياتهم اهشيخنا.

قوله: (لكذيوهم) قدره ليصح ترتب قوله فأخذناهم الخ اهشيخنا.

توله(فاخذناهم) أي عاقيناهم بالبأساء والضراء . وفي المصباح: أخله الله أهلكه، وأخذه بذتبه عاتبه عليه واخذه بالمد كذلك اه قوله (بالباساء والضراء) صيفتنا تأنيث لا مذكر لهما على ما أفعل كأحر وحمراء كما هو القياس، فإنه لم يقل اضرر ولا أبأس صفة بل للتفصيل اهشهاب.

قوله: العلهم يضرعون) هذا الترجي بحسب عقول البشر اهشيختا.

قول افلولا اذجامهم باتا تضرهوا) اذ متصوب بتضرهوا، فصل به بين حرف التحضيضن وما دخل عليه وهو جاتز حشى في المفعول به، تقول لولا زيدا ضربت. وتقدم آن حرف التخضيض مع الماضي يكن معناء التوبيخ والتضرع تفعل من الضراهة وهي الذلة والهيثة المنبثة عن الانقياد إلى الطاعة. يقال: ضرع يضرع ضراعة، فهو ضارع وضرع وللسهولة والتذلل المفهومة من هذه المادة اشتقوا منها للشدي اسيا فقالواله: ضرع اهمين قوله: (أى لم يقصلوا) أي التضرع مع قبام المقتضي له وهو البأماء والضراء، وأشار المفسر يذلك الى التخصيص بمعنى النفي اه شيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة