============================================================
سورة الأنعام (الايات: 36 - 38 (والموق) اي الكفار شبههم بهم في عدم السماع (يبعثهم اللهم ني الاخرة ( ثم الويرجثود يردون فيجازيهم بأعمالهم (وقالواج اي كفار مكة ( لولام ملا ( نزل هليه ماية ين ريد) كالناقة والعصا والمائدة (ثل) لهم (لك الله قادرك أن يتزل) بالتشديد والتخفيف ( ماية) مما اقترحوا ولكن أكترقم لا يعلئود() أن نزولها بلاء عليهم لوجوب هلاكهم إن جحدوها ( وتاين) وني المين: قوله: ( والمونى يبعثهم الله) نيه ثلاثة أوجه، اظهرها: آنها جملة من مبتدأ وخبر سيقت للاخبار بقدرته، وأن من قدر على بعث الموتى يقدر على إحياء قلوب الكفرة بالإيمان، فلا تاسف على من كفر. والثانى: آن الموتى مصوب بفعل مضر يفسره الظاهر بعده، ورجح هده الوج على الرفع بالابتداء لعطف جملة الاشتغال على جملة نعلية قبلها فهو نظير قوله تعالى: (والظالمين أعد لهم عذابا اليما) [الانسان: 31] بعد قوله: (يدخل من يشاء في رحت) [الشورى: 8).
والثالث: انه مرفرع نسقا على الموصول قبله، والمراد بالموتى الكقار اي إنما يستجيب المؤمتون الساممون من أول وهلة، والكافرون الذين يحييهم الله تمالى بالايمان ويونقهم له، وعلى هذا فتكون الجملة من قول: تم ال) في محل نصب على الحال، الا أن هذا القول يعده قوله تعالى: تم اليه يرجعون) إلا أن يكون من ترشيح المجاز، وتقدمت له نظائر وقرىء يرجعون من رجع اللازم اه قوله: (ني عدم السماع) اي النافع: قوله: (يبعثهم الل) أي بحيهم وقوله: ثم اليه يرجمون اشارة للحشر. قوله: (نيجازيهم بأصمالهم) جواب عن سوال وهو: ما فائدة قوله (ثم الي برجمون مع أنه مفهوم في قوله : ( والسوتى يبنهم الله) لأنهم اذا بعثوا من قبورهم فقد رجعوا إلى الله بالحياة بعد الموت، وحاصل الجواب: آنه لين مفهوما منه لأن المراد به وقونهم بين يديه للحساب والجزاء وهو غير البعث الذي هو الاحياء بعد الموت اهكرخى قوله: (وقالوا لولا نزل الغ) حكاية لبعض آخر من جناياتهم وأبا طيلهم بعد حكاية ما قالوا في القرآن، وقد بلعت بهم الضلالة والطغيان الى حيث لم يقنعوا بما شاهدوا من الآيات حتى تجرؤوا على ادعاء أنها ليست من قبيل الآيات، واسا هي ما افترحوه من الخوارق المعقبة للعداب كما فالوا: (اللهم إن كان هذا هو الحق من عتدك نأمطر علينا حجارة من السماء) (الأنفال: 32] الآية اه أبر الود قوله: (كالناقة والعصا والماثدة) وفلق البحر وتظليل الغمام وانرال المن والسلوى واحياء الموتن يشير إلى أنهم طلبوا معجزة ظاهرة من جتس معجزات سائر الأنبياء وإنما قالوا ذلك مع تكاثر ما أنزل على رسول اله من الآيات لتركهم الاعتداد بما أنزل عليه كأنه لم ينزل عليه شيء من الآيات عنادا م اكربي قوله: (بلاء عليهم) أي لعدم تفعهم وقوله : (لوجوب هلاكهم الخ) أي كما هو منة الله. والمراد الوجوب العادي أي المستمر بطريق جري العادة اكرخي قوله: (وما من دابة) الخ كلام مستأنف مسوق لبيان كمال قدرته وشمول علمه وسعة تدبيره،