تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة الأنسام/الاية: 38 زائدة ( تائو) تمشي ( فى الأرن ولا كتر يطير) في الهواء ( يجتاحه إلا أيم أشالة) في تدبير خلقها ورزتها واحوالها ( تافرطنا) تركنا ( فى الكتر) اللوح المحقوظ ( من} زائدة ( كق و) فلم نكتب ثة إل ربهم ختروب) فيقضي بينهم ويقتص للجماء من القرناء ثم يقول لهم كونوا ترابا ليكون كالدليل على أنه تادر على تنزيل الآية، وأتسا لم ينزلها محافظة على الحكم البالغة اه أبر الو قوله: (تمشي) (ني الأرض) تدر المتعلق خاصا لوجود الدليل عليه وهو التصريح بمتعلق ايه وهو يعلير، نكان قرينة على تقدير المشى هنا اه شيختا.

توله: (الا أمم) أي طوالف متخالفة والجمع باعتبار المعنى كأنه قيل وما من دواب ولا طيور إلا أمم أمثالكم اي كل أمة منها مثلكم اه أبو السعود.

وفي الكرخي قوله: ( إلا أمم أمثالكم) اي كل نوع منها على طريقة قد سخره الله عليها بالطبع فهى ما بين ناسجة كالمنكبوت ومدخرة كالشل وغير ذلك اه قال العلماء: جميع ما خلق الله عز وجل لا يخرج عن هاتين الحالتين إما إن يدب على الأرض أو يطير في الهواء، حمتى الحقوا حيوان الماء بالطير لأن الحيتان تسبح في الماء كما أن الطير تسبح في الهواء وانما خص ما في الأرض بالذكر دون ما في السماء وإن كان ما في السماء مخلوقا له لأن الاحتجاج بالمشاهد أظهر وأولى مما لا يشاعد، وإنما ذكر الجناح في قوله: بجناحب) للتاكيد كقوله: كتبت بيدى ونظرت بميتى اهخازن.

قوله: (لي تدبير خلفها) أي وفي آنها تعرف ربها وتوحده وتيحه وتصلي له كما أنتم تعرفون وتوحدونه وتسبحونه وتصلون له، وني آنها بفهم بعضها عن بعض رعالف بعضها بعضها، كما آن جنس الانسان يألف بعضهم بعضأ ويفهم بعضهم عن بعض، وفي آن الذكر منها يمرف الأنشى وفي أنها تبث بعد الموت للحساب اهمن الخازن.

قوله (ما لرطنا} يقال: فرط الشيء أي ضيمه وتركه وفرط في الشيء آي أهمل ما ينبغي أن يكون فيه، والجملة اعتراض مقررة لمضمون ما تبلها اهابو السعود قوله: (اللوح المحفوظ) أي من الشيطان ومن تغيير شيء منه وطوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب، وهو من درة بيضاء في الهواء فوق الماء السابعة، قاله ابن عباس اهمن الجلال في سورة البررج وفي السمين: واختلفرا في الكتاب ما المراد به، فقيل: اللوح المحفوظ . وعلى هذا فالعموم ظاهر لأن الله أثبت ما كان وما يكون فيه . وقيل: القرآن، وعلى هذا فهل العموم باق؟ منهم من قال عم وأن جيع الأشياء مثث في القرآن إما بالصريح واما بإيماء. ومنهم من قال: إنه يراد به الخصوص، والمنى من شيء يمتاج إليه المكلفون اله قوله: (الى ربهم يحشرون) بيان لأحوال الأمم في الآخرة بعد بيان أحوالها في الدنيا وإيراد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة