============================================================
سورة الأنعام /الايتان :35، 36 مصعدا فى الشتاء فتأتيهم يقاية) مما اقترحوا فافعل المعنى اتك لا تستطيع ذلك فاصبر حتى بحكم الله ( وكوشاء الله) هدايتهم ( لجمعهم على المدي) ولكن لم يشا ذلك فلم يؤمنوا ( فلا تكوتن من الحهيين بذلك إلتا يستجث) دعاءك إلى الايمان ( الزين يميون) سماع تفهم واعتبار يدفق بالحفر ما يقارب وجه الأرض، فإذا نابه أمر دفع تلك القشرة الدقيقة وخرج وقد تقدم لك استيفاء هذه المادة عند ذكر ينفقون والمنافقون، وقوله في الأرض ظاهره أنه متعلق بالفعل قبله ويجوز آن يكون صفة لنفقا فيتعلق بمحذوقة هي صفة المجرد التوكيد، إذ النفق لا يكون إلا في الأرض. وجوز أبو البقاء مع هذين الوجهين ان يكون حالا من فاعل تبتغي أي وأنت في الأرض. قال : وكذلك في السماء يعني من جواز الأوجه الثلاثة، وهذا الوجه الثالث ينيغي أن لا يجوز لخلوه عن الفائدة والسلم. قيل: الدرج، وقيل: البب، تقول العرب: اتخذني ملما لحاجتك، أي مبأ، وهو مشتق من السلامة قالوا: لأنه يسلم به إلى المصعد، والسلم مذكر. وحكى الفراء تأنيثه اه قوله: (نتاتيهم بآية) اي من تحت الأرض او فوق السماء اه شيخنا.
توله: (هدايتهم) الأولى جمعهم على الهدى لأن مفعول المشيثة بعد لو يؤخذ من جوابها، لكن راعى مآل المعن. وقوله: (ولكن لم يشأ ذلك) نيه اسثناء نقيض المقدم واستتاج نقيض التالي، وهذا عندهم لا يشتج لعدم لزومه واطراده، لكنهم قد يستعملونه في مادة المساواة بين المقدم والتالي كما هنا فقيها يحصل الانتاج اشيختا.
قوله: (فلا تكونن من الجاهلين) تهي لرسول الله عما كان عليه من الحرص الشديد على اسلامهم والميل إلى إتيان ما يقتر حونه من الايات طمعا في إيمانهم مرتب على بيان عدم تعلق مشيثته تعالى بهدايتهم، والمعنى وإذا عرفت أنه تعالى لم يشأ هدايتهم وإيمانهم بأحد الوجهين فلا تكونن بالحرصن الشديد على إسلامهم أو الميل إلى نزول اقتراحاتهم من الجاهلين بدقائق شؤونه تعالى التي من جملتها ما ذكر من عنم تعلق مثته تمالى بايمانهم، اما اختيارا فلعدم توجههم اليه، وإما اضطرارا فلخرووجه عن الحكمة التشريعية المؤسسة على الاختيار، ويجوز أن يراد يالجاهلين على الوجه الثانتي المقترحون، ويراد بالتهي ممه عليه اللام من المساعدة على اقتراحهم وايرادهم بعنوان الجهل دون الكفر ونحوه لتحقيق مناط الهي الذي هو الوصف الجامع بينه عليه السلام وبينهم اهأبو السعود قوله: (فلا تكونن من الجاهلين يعني لا يشتد تحسرك على تكذيبهم ولا تجزع على اعراضهم عنك فتقارب حال الجاهلين الذين لا صبر لهم، وإنما نهاه عن هذه الحالة وغلظ له الخطاب تبعيدا له ن ذه الحالة قوله: (ذلك) أي باته لو آراد إيمانهم لامنواء أي بأن ما أراده يكون وما لا فلا اه شيخنا.
قولانما يستجيب الخ تقرير لما مر من أن على قلوبهم اكتة، وفي آذانهم وقر، وتحقيق لكونهم بذلك من قبيل الموتى والاستجابة الإجابة المقرونة بالقبول اهأبو السمود.
قوله: (والسوت) الخ مقايل لقوله إنما يستجيب الخ، كأنه قال: والذين لا يمتجييون ولا ون بيعنهم الله اهخازن