============================================================
اسورة الأنسام (الاية: 35 اغراشهم) عن الإسلام لحرصك عليهم ( فان أشتكمت أن تبتنى تفقا) سربا ( فى الأرض أو شلما) ما في ضمته من الوعد لرسول الهي او لتقرير جميع ما ذكر من تكذهب الأمم وما ترتب عليه من الأمور، والجار والمجرور في محل رفع على أنه قاعل، إما باعتبار مضمونه أي بعض نبأ المرسلين، أو بتقدير الموصوف أي بعض من نبا المرسلين كما مر في تفسير قوله تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا (البقرة: 8) الآية . وأيآ ما كان قالمراد يبثهم عليه السلام على الأول نصره تمالى اياهم بعد التي واللتيا، وعلى الثاني جميع ما جرى بهم وبين أسهم على ما ينبيء عنه قوله تعالى: وام حسيتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا) [البقرة: 214] الاية ، وقيل في محل النصب على الحالية من المستكن في جاء المائد إلى ما يفهم من الجملة السابقة، أي ولقد جاءك هذا الخبر كائنا من نبأ المرسلين اهأبو السعود.
فقول الجدل ما يسكن به قلبك حل معنى لا حل إعراب اهر قوله: (وان كان كبر عليك إعراضهم) كلام مستأنف مسوق لتاكيد إيجاب الصبر المستفاد من التلية ببيان أنه أمر لا محيد عنه أصلا، واعراضهم مرتفع بكبر، والجملة في محل نصب على آنها خبر لكان مفسرة لاسمها الذي هو ضمير الشأن ولا حاجة إلى تقدير قده وقيل: اسم كان إعراضهم وكبر جملة فسلية في محل التصب على آنها خبر لكان مقدم على اسمها لأنه فعل رافع لغمير متر كما هر الشهور اهأبو السود: والاتيان بلفظ كمان مع استخامة السمنى بدونها ليقى الشرط على مضيه ولا تقلبه أن للاستقبال، لأن كان لقوة دلالتها على المضي لا تقليها كلمة إن الى الاستقال، بخلاف سائر الأفسال اهكرخي وسبب نزول هذه الآية أن الحرث بن عامر بن نوفل ين عبد مناف أتى النبي في نفر من قريشن فقالوا: يا محمد استا بأية من عند الله كما كانت الأنبياء تفعل فإنا نصدتك؟ فأبى الله أن يأتيهم بآية ما اقترحوا فأعرضوا عنه فشق ذلك عليه لما آنه كان شديد الحرص على ايمان قومه، فكان إذا سالوه آية يود أن ينزلها الله طمعا في إيمانهم فنزلت هذه الآية اهأبو السعود.
قوله: فان استطمت الخ شرطية أخرى محذوقة الجواب وقعت جوابا للشرط الأول، والسعنى: إن شق عليك إعراضهم عن الإيمان بما جثت به من البينات وعم عذهم لها من الآيات، وأحببت أن تجيبهم الى ما سالوه اقتراحا هان استطعت الخ اهابو السمود.
قوله: (أن تبتفي أي تطلب هذا معناه الأصلي، والمراد هنا تتخذ والتعبير بالابتغاء للايذان بآن ما ذكر من النتفق والسلم مما لا يستطاع ابتغاؤه، فكيف باتخاذه وفيه من الدلالة على المبالغة في حرصه علي اسلام قومه وتراميه إلى حيث لو قدر أن ياتي بآية من تحت الأرض أو من فوق السماء لفمل رجاء لايمانهم ما لا يخفي اهأبو السود.
قوله: (سربا) أي تتفذ نيه إلى جوف الأرض اه أيو السعود وفي السمين: والنفق السرب النافذ في الأرض وأصله في حجرة اليربوع ومنه الثافقاء والقاصماء وذلك أن اليريوع يحفر في الأرض سربا ويجعل له بابين، وقيل : ثلاثة النافقاء والقاصماء والرامياء، ثم