============================================================
24 سودة الأتعام /الابتان: 34، 35 باهلاك قومهم فاصبر حتى ياتيك النصر باهلاك قومك ( ولا مبدل لكلمت اله مواعيده (ولتد جماءك ين لتان الثرسليب () ما يسكن به قلبك ( ماد كان كي عظم ( عليك واضحة بحيث يشاهد صدقها كل أحد وأن من ينكرها فإنما ينكرها بطريق الجحود الذي هو الإنكار مع العلم اهأبو السمود.
والجحد والجحود نفي ما في القلب ثباته او إثبات ما في القلب نفيه اهكرخي وقيل: الجحد إنكار الممرفة فليس مرادفا للنفي من كل وجه اه سمين قوله: (فيه تسلبة للتبى) وذلك لأن عموم البلوى مما يهون آمرها بعض تهوين وتصدير الكلمة بالقسم لتاكيد التسلية اهأبو السعرد.
قول: (على ما كذبوا ما مصدرية أي على تكليهم وايذاتهم، والمراد بايداتهم إما عين تكذيهم واما ما يقارته من فنون الإيذاء اهايو السعود قوله: واوذوا) يجوز فيه آربعة أوجه، اظهرها: آنه عطف على قوله كذبت، أي كذبت الرسل، وأوذوا قصبروا على كل ذلك. والثاتي: أنه معطوف على فصبروا أي فصبروا وأوذوا.
والثالث: وهو بعيد أن يكون معطوقا على كذبوا فيكون داخلا في صلة الحرف المصدري، والتقدير فصروا على تكذيبهم وليذائهم . والرابع : أن يكون مستانفا . قال أبو البقاء: ويجوز أن يكون الوقف تم على قوله كذبوا، ثم اتانف فقال: وأوذوا . وقرا الجمهور وأوذوا بواو بعد الهمزة من اذى يوذي رباعيا. وقرأ ابن عامر في رواية شاذة وأذوا من غير واو بعد الهمزة، وهو من آذيت الرجل ثلاثيا لا من اذيت رباعيا اهسين قوله: (حتى أتاهم تصرتا) الظاهر آن هذه الغاية متعلقة بقوله فصبروا أي كان غاية صرهم نصر الله إياهم، وان جملنا وأوذوا عطفا عليه كانت غاية لهما وهو واضح جدا، وان جملناه مستأنفا كانت غاية له فقط، وان جملناء معطوفا على كذبت كانت الغاية للثلاثة والنصر مضاف لفاعله، ومفعوله محذوف أي نصرنا لياهم وفيه التفات من ضير الغيبة الى التكلم اذ تله بآيات الله، فلو جاء على ذلك لقيل نصره وقائدة الالعفات إسناد النصر إلى ضمير المتكلم المشعر بالعظمة اسين قوله اولا مبدل لكلمات اله) المراد يكلمات الله تعالى ما ينبىء عنه بقوله تعالى: (ولقد قت كلمتتا لعبادنا المرسلين اتهم لهم المصورون وإن جدنا لهم الخالبون) (الصافات: 173] وقوله: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) (السجادلة: 21) من المواعيد السابقة للرسل عليهم السلام الدالة على نصرة رسول الله أيضا لا نفس الآيات المذكورة ونظائرها، فإن الإخبار بعدم تبدلها إنما يفيد عدم تبدل المواعيد الوارده الى رسول الله خاصة دون المواعيد السابقة للرسل عليهم السلام، ويجوز آن يراد بكلماته تعالى جميع كلماته التي من جملتها تلك المواعيد الكريمة، ويدخل نيها المواعيد الواردة في حقه عليه السلام دخولا أوليا، والالتفات إلى الاسم الجليل للإشعار بعلة الحكم، ان الألوهة من موجات أن لا يغاليه احد في فعل من الأفعال، ولا يقع منه تمالى خلف في قول من الأقوال اهابو السعود.
قوله: ( ولقد جاءك من نبا المرسلين جملة تسمية جيء بها لتحقق ما منحوا من النصر، وتأكيد