============================================================
4 سورة الأنمام (الايتان : 33، 44 لك من التكذيب (كائهمم لا يكزبونا) في السر لعلمهم انك صادق وفي قراءة بالتخقيف آي لا يبونك إلى الكذب ( ولكن الظرليين) وضعه موضع المضمر ( يغاينت اللو) القسرآن يدود يكذبون ( ولقد كذهت رشل نن قلك) نيه تسلية للنبي ( تصبند اعل ما كزبها وأوشوا قوله: (بالتاء) أي ويكون فيه التفات. قوله : (ذلك) أي أن الدار الاحرة خير من الحياة الدنيا قوله: (قد تعلم انه ليحزنك) استثناف مسوق لتسلية رسول الله ت عن الحزن الذي يمتريه مما حكي عن الكفرة من الإصرار على التكذيب والميالغة فيه ببيان أته عليه السلام بمكانة من الله تعالى، وان ما يفملون في حقه فهو راجع إليه تعالى في المحقيقة وأنه ينتقم منهم لا محالة اشد انتقام، وكلمة قد كاكيد العلم يما ذكر المفيد لتاكيد الوعيد، كما في قوله تعالى: ( تد يملم ما أنتم عليه) [النور: 64] وقوله تعالى: (تد يعلم الله المعوتين) (الاحراب: 18) ونعوهما باخراجها إلى معنى التكثير والمراد بكثرة علمه تعالى كثرة متعلقاته، ونعلم متعد الى اثنين وما بعده ساد مسدهما فإنه معلق عن العمل بلام الابتداء، وكسرت إن لدخول اللام في حيزها. وامم إن ضمير الشأن وخبرها الجملة المفسرة له، والموصول فاعل يحزنك وعاتده محذوف آي الذي يقولونه، وهو ما حكي عتهم من قولهم: ان هذه إلا أساطير الأولين) (المؤمنون: 83) ونحو ذلك. وقرىء ليحزنك من أحزن المنقول من حرن اللازم اه أبو السمود توله: (تانهم لا يكذبونك) الفاء للتسليل. فان قوله : (تد نعلم) الخ بمعنى لا يحزنك كما يقال في مقام المنع، والرجر تعلم ما تفعل ووجه التعليل بأن التكذيب في الحقيقة لي وأنا الحليم الصبور، فتغلق بأخلاقي، ويحتمل أن يكون المعنى إنه يحزنك قولهم لأنه تكذهب لي فأنت لم تحزن لنفسك بل لما هو أهم اهشهاب وفي السمين: وقال الزمخشري: المعنى أن تكذيبك امر راجع الى الله لأن رسوله المصدق فهم لا يكذبونك في الحقيقة إنما يكذبون الله بجحود آياته فانته عن حزنك كقول السيد لغلامه وقد أهانه بعض الناس ولم يهيوك وانسا أهانوني، وعلى هذه الطريقة إن الذين يبايمونك إنسا يايعون الله اه قوله: (في السر) دفع بهذا التناقض بين نفي التكذيب هنا ويين إثباته في قوله: (ولكن الظالمين بايات الله يجحدون) إذ ممناء يكذبون على ما قاله، وحاصل الدفع أن المنفي التكذيب في السر والمثبت التكذيب في العلانية . وقد صرح الخازن بالأمرين. وبعضم دفع التناقض بأن المنفي تكليب هو والمثبت تكذيب ما جاء به. وعن علي رضي الله عنه أن أبا جهل قال للنبي: إنا لا نكذبك ولكن كذب الذي جثت به اهمن الخازن.
قوله: (أي لا ينسبونك إلى الكلب) أشار بهذا إلى أن الهمزة على هذه القراءة التي هي من أكذبه للنسبة. وعبارة الكرخي: الهمزة للمصادفة اي لا يلقونك كاذبا أي لا يصادفونك، أو للنبة أي لا ينسبوك إلى الكمذب اعتقادا أو للتمدية، أي لا يقولون لك آنت كاذب بل رويت الكذب اه قولهيجحدود) أي في العلانية، والتمير عن التكذيب بالجحود للايذان بأن آياته تعالى