تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام /الايات :28- 40 كانا بخفود رل يكشمون بقولهم والله رينا ما كنا مشركين بشهادة جوارحهم فتمنوا ذلك ( ولز يثوا) الى الدنيا فرضا ( لماثوا لعا ثهرا عنه) من الشرك ( واتهم لكلبود ) في وعدهم بالايمان (وقالوا) اي منكرد البعث ( ان4 ما ( بم4 اي الحياة ( الاحياتا الثياوما تحمذ بسبعوين ل ( ولو أنهم لو ردوا إلى الدنيا لامنواء، يعتي أن التمني الواقع منهم يوم القيامة ليس لأجل كونهم راغبين في الاهمان، بل لأجل خونهم من العقاب الذي شاعدوه، فانهم لما قالوا: ها لينا نكون كنا فكأنهم قالوا ردتا لاجل ذلك، قأبطل الله هذا الكلام الضمني لهم اه قوله: (ما كاتوا يخقون وهو الشرك نكانوا يخفونه ويسترونه بقولهم: والله ربنا ما كنا شركن اشيختا.

قول ابشهادة جوارحهم) متملق ببدا، والباء سببية . وقوله: فتمنوا ذلك اي الايمان ضجوا لا بة وارادة له اهكرخي فالتمني الذي استنتجه الشارح من التقرير تبله غير التمني الذي أبطله الإضراب. قوله : (فرضا) أخرج ابن أبي حاتم من طريق الضماك عن ابن عباس : أن لو الواردة في القرآن لا تكون أبدا اه ري قوله: (لما نهوا عته من الشرك) أي للحكم الأزلي به اهكرخي قوله: (ني وعدهم بالايمان) أي الذي في ضمن تمنيهم اهكرخي (وقالوا إن هي) عطف على عادوا داخل في حيز الجواب، والمعنى لو ردوا إلى الدنيا لعادوا لما تهوا عته . وقالوا: ان هي الخ اه أبو السعود.

لكن المتبادر من صنيع الشارح أن هذا كلام مستأنف . وعبارة السمين : قوله : { وقالوا) هل هذه الجملة معطوفة على جواب لو والتقدير ولو ردوا لمادوا ولقالوا أر هي متانفة ليت داخلة حز لر وهي معطوفة على قوله: (وانهم لكاذيون) ثلاثة أوجه، ذكر الزمغشري الوجهين الأول والأخير، قإنه قال: (وقالوا) عطف على لعادوا أي لو ردوا لكفروا ولقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا كما كانوا يقولون قبل معاينة العلاب، ويجوز أن يمطف على قوله: (وانهم لكاذبون) على معنى وانهم لقوم كاذبون في كل شيء . والوجه الأول منقول عن أبي زيد، إلا أن ابن عطية رده فقال: وتوقيف الله لهم في الأية بعدها على البعث والإشارة إليه في قوله : الين هلا بالحق) يرد على هذا التأويل، وقد يجاب عن هذا باختلاف حالين قإن إقرارهم بالبعث حقيقة إنما هو ني الآخرة وإنكارهم ذلك إنما هو في الدنيا بتقدير عودهم إلى الدنيا فاعترافهم به في الدار الآخرة غير مناف لإنكارهم إياه في الدنيااه.

قوله: (ان هي الا حياتتا) إن تافية وهي مبتدا، وحياتثا خبرها أي ليس لنا حياة غير هذه الحياة التي نحن فيها في الدنيا وما تحن يميموثين بعد الموت. ولم يكتفوا بمجرد الإخبار بذلك حتى أبرزوها محصورة في نغى واثبات وهي ضمير مبهم يفره خبره آي لا يعلم ما يراد به إلا بذكر حيره، وهو من الضماثر التى يفسرها ما بعدها لفظا ورتة اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة