تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنسام /الاية: 28 امرا عظيما قال تعالى (ل) للاضراب عن ارادة الإيمان المفهوم من التمني ( بدا) ظهر ({ لمم تا بكر. فاما قراءة الرفع فيها ففيها ثلالة أوجه، احدها: أن الرفع فيهما على العطف على الفعل قبلهما وهو نرد ويكونون قد تمنوا ثلائة أشياء: الرد إلى دار الدنيا وعدم تكذيهم بايات ربهم وكونهم من المؤمنين. والثاني: أن الواو واو الحال والمضارع خبر مبدأ مضمر والجملة الاسمية في محل نصب على الحال من مرفوع نرد والتقدير يا ليتتا نرد فير مكذبين وكائنين من المؤمنين، فيكون تمني الرد مقيدا بهاتين الحالتين، فيكون الفعلان أيضا داخلين في المتمنى. والثالث: أن قوله ولا تكتب يكون خبر مبتدا محذوف، والجملة استتنافية لا تعلق لها بما قبلها، وانما عطفت ماتان الجمدان الفايان على الجملة المشتملة على أداء التمني، وما في حيزها فليست داخلة في التمتي أصلا وإنما أخبر الله تعالى شهم انهم أخبروا عن أتفسهم بأنهم لا يكذبون بأيات ربهم، وأنهم يكونون من المؤمنين، فتكون هذه الجملة وما عطف عليها في محل نصب بالقول كان القدير (لقالوا يا ليتنا تود) وقالوا نحن لا تكذب (وتكون من المؤمنين وممنى الأية اخبروا أنهم لا يكذبون بايات بهم وأنهم يكونون من المؤمثين على كل حال ردوا أو لم يردوا، وأما تصبهما فباضمار آن بعد الواو التي بمعنى مع كقولك : لبت لي مالأ وانفق منه فالفعل متصوب بإضمار آن، وأن مصدرية يسبك منها ومن الفعل بعدها مصلر، والواو حرف عطف فتستدعي معطوفا عليه وليس قبلها في الآية إلا فعل، فكيف يعطف اسم على فعل فلا جرم أنا نقدر مصدرا متوهما نعطف هذا المصدر المنسيك من أن وما بعدها عليه، والتقدير يا ليتنا لثا رد وانتفاء تكذيب بآيات ربنا، وكون من المؤمنين اي يا ليتنا لنا رد مع هذين الشيئين فيكون عدم التكذيب، والكون من المؤمنين متمنيين أيضا فهذه الثلاثة الأشياء أعني الرد وعدم التكذيب والكون من المومنين مثمناة بقيد الاجتماع لا أن كل واحد متمتى وحده، لأن كما قدمت لك أن شرط إضمار آن بعد هذه الواو أن تصلح مع مكانها، فالنصب يعي أحد محتملاتها في قولك : لا تأكل السمك وتشرب اللبن وشبهه، وأما تراعة ابن عامر يرفع الأول ونصب الثاني فظاهره مما تقدم لأن الأول يرتفع على حد ما تقدم من التاويلات، وكذلك نصب الثاني يتخرج على ما تقدم ويكون قد أدخل عدم التكذيب في التمتي أو استانفه، إلا أن المتصوب يحتمل أن يكون من تمام قوله: (نرد) أي تمنوا الرد مع كونهم من المؤمنين، وهذا ظاهر إذا جعلنا ولا تكذب معطوفا على ترد أو حالا منه، وأما إذا جعلنا ولا تكذب مستأنفا فيجوز ذلك ايضا ولكن على سبيل الاعتراض، ويحتمل أن يكون من تمام ولا تكذب أي لا يكون منا تكليب مع كونه من المامنين، ويكون قوله: ولا تكلب حينثذ على حاله أعتي من احتمال العطف على مفرد والحالية أو الامعتاف ولا بخفى حيثذ دخول كونهم من المؤمين ني الشخي و خروجه منه بما قدرته لك. وقريء شاذا عك قراعة ابن عامر آى بصب نكذب، ورنع تكون وتخريجها على ما تقدم، إلا أنها يضعف نيها جعل ونكون من المؤمثين حالا لكونه مصارعا مثبتا إلا بتاويل بعيد، وهو تقدير مبتدأ ويدل على هذا قراءة ابى شاذا ونحن نكون من المؤمنين اه سمين قوله: (للاضراب عن ارادة الإيسان الخ) أي عما ينبىء عته التمني من الايمان، أي ليس ذلك عن مزيمة صادقة ناشتة عن رغة في الايمان، بل لأنه ظهر لهم الخ أبو السمود.

وهبارة زاده يعني أن بل هنا ليست للانتقال بلا لابطال كلام الكفرة، أي ليس الأمر كما قالوه من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة