تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأنمام) الآيثان:24، 25 أتسهم) بنفي الشرك عنهم ( وشد) غاب ( قثم ث كا نوا يقرن الن) ه على الله من الشركاء ل( قمتهم تمن يستوع الل) إذا قرأت ( ومتلناعل قلمهم اكنام أغطية ل ( آن) لا (يفقهوه) يفهموا القرآن وف وفي بعضها يكتمون بل يكذبون ومحلفون كما في قول: (فوربك لنسالهم اجمعين [الحبر: 92] مع قوله (فيومتذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان) (الرحمن : 39) اه كرخي قوله اكيف كذبوا كيف مصوب على حد نصبها في قول: (كيف تكفرون باله البقرة: 28) وقد تقدم بيانه، وكيف وما بمدها في محل نصب بانظر لأنها معلقة لها عن العمل وكلبوا، وإن كانوا معناء مستقبلا لأنه في يوم القيامة فهو لتحققه أبرزه في صورة الماضي وقوله: (وضل) يجوز أن يكون نسقا على كذبوا، فيكون داخلا في حيز النظر، ويجوز آن يكون استشناف إحبار فلا بدرج في حيز المنظور إليه . وقوله: (ما كانوا) بجوز في ما أن تكون مصدرية أي وضل عنهم افتراؤهم، وهم قول ابن عطية، ويجوز أن تكون موصولة اسية، أي: وضل عنهم الذي كانوا يفترونه، نعلى الأول لا يحتاج الى ضير هاند على ما عند الجهور، وعلى الثاني لا بد من ضير عد الجيع اهسين تول: (ما كانوا يفترونه) أشار به إلى ان ما موصولة، والعائد محذوف اهكرخي. وتقدم أن ها اححالين اه قوله: (من الشركاء) بيان لما وإيقاع الافتراء عليها مع أنه ني الحقيقة واقع على أحوالها من الالهية والشركة والشفاعة، ونحوها للمبالغة في أمرها حتى كأنها ننس المقتري اهأبو السعود قوله: (ومنهم من يستمع اليكل الخ قال الكلبي: اجتمع أبو سفيان وأبو جهل والوليد بن المنيرة والنضر بن الحرث وعتبة وشيبة ابتا ربيعة وأمية بن خلف والحرث بن عامر يستمعون القرآن، فقالوا للنضر: يا أبا قتيبة ما يقول محمد9 قال : ما أدري ما يقول غير اني أراء يحرك لسانه ويقول أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية، وكان النضر كثير الحديث عن القرون الماضية واخبارها، تقال ابو سفيان: إني أرى بعض ما يقول حقا . فقال ابو جهل: كلا، لا تقر بشيء من هذا.

وفي رواية: الموت أهون علينا من هذا اهخازن.

وقال: منا يتمع وني يون يستمعون بالجمع، لأن ما في قوم قليلين فنزلوا منزلة الواحد، وما في يونس في جميع الكفار فتاسب الجمع فأعيد الضمير على منى من، وفي الأول على لفظها وإنمالم يجمع، ثم في قوله : ومتهم من ينظر إليك لأن الناظرين إلى المعجزات أقل من المستمعين للقرآن اه كرخد قوله: (وجعلتا على تلوبهم اكنةم جعل هنا يحتمل أن تكون للتصر فتعدى لاثنين، أولهما: اكتة، والثاني: الجار قبله فيتعلق بمحذوف أي صيرنا الآكنة مستقرة على قلوبهم. ويحتمل أن تكون بمعنى خلق فتتعدى لواحد ويكون الجار قبله حالا فيتعلق المحذوف، لأنه لو تاخر لوقع صفة لأكة ويحتمل أن تكون بممت القى، فتتعلق على بها كقولك : القيت على زيد كذا- وتوله تعالى: { وألقيت عليك محبة مني (طه: 39) وهذه الجملة تحتمل وجهين، اظهرهما: أنها متانفة سيقت للاخبار بسا تفته من الخم على قلوبهم ومهم، ويحمل آن تكون في محل نصب على الحال، والتقدير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة