تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنسام / الايتان: 23، 24 تك) بالتاء والياء فتثلهم ) بالنصب والرفع أي معذرتهم ( إلا أن قالرا) اي قولهم ( والله ن) بالجر نعت والنصب نداء (م مشركن) تال تعالى ( اظز) يا محمد (كيت كذبواظ والجمهور ضم الشين من نحشرهم وأبو هريرة بكسرها، وهما لغتان في المضارع من باب ضرب وقتل، كما ني المصياح: والضير المنصوب في تمشرهم يعود على المفترين الكذب، وقيل: على الناس كلهم فيشرج هؤلاء فيهم والتوبخ مختص بهم، وقيل: بهود على المشركين واسنامهم ويدل عليه قول: (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله) [الصافات: 22] وجميعا حال من مفعول تحشرهم، ويجوز آن يكون توكيدا عند من آثيته من النحوين كأجمعين، وعطف هنا بثم المتراخي الحاصل بين الحشر والقول ومنعولا تزعمون محذوفان للعلم بهما أي تزعموهم شركاء أو تزعمون أنها شفعاؤكم، وقوله: (ثم نقول للذين) إن جملنا الضير في نحشرهم عائد على المفترين الكذب كان ذلك من باب إقامة الظاهر مقام المضمر، إذ الأصل: ثم نقول لهم، وانما أظهر تبيها على قبح الشرك اه.

قوله: اين شركاؤهم) إضافتها اليهم لما أن شركها ليست إلا بتيتهم وتقولهم الكاذب، وهذا السؤال المتبىء عن غيبة الشركاء مع عموم الحشر لها لقوله تعالى: (احشروا الذين ظلموا) (الصافات: 22) الآية، إنما يقع بعد ما جرى بينها وبينهم من التبري من الجانيين واتقطاع ما بينهم من الاسياب والعلاثق، حسبما يحكيه قوله تعالى: (فزيلتا بينهم) الخ ايونس: 28] ونحو ذلك من الايات الكريمة، أمالعدم حضورها حيتذ حقيقة بابعادها عن ذلك الموفف واما بتتزيل عدم حضورها بعنوان الشركة والشفاعة بمنزلة عدم حضورها حقيقة، إذ ليس السؤال عنها من حيث ذواتها، بل إنما من حيث إنها شركاء كما يرب عنه الوصف بالموصول، ولا ريب في آن عدم الوصف يوجب عدم الوسرف من حيث هو موصوف، فهي من حيث شركاء غالبة لا محالة وان كانت حاضرة من حيث نوانها اصتامآ كانت أو غيرها ادكرسى قوله: (أنهم شركاء لل) فإن المحدوفة مع معموليها سادة مسد المفعولين المحدوفين اه شيخنا.

قوله: (يالتاء والياء) فعلى الأولى يجوز في فتتهم الرفع على آنه اسم يكون وخبرها إلا أن قالوا، والتصب على العكس، وعلى هذه القراءة يتعين الجر في رينا، وعلى الثانية يتمين النصب في فتتهم على التوجيه السابق، وتمين النصب أيضا في رينا فالقراء ات ثلاثة وإن كانت عبارة الشارح توهم أنها اكثر. وحاصل الثلاثة أن قراءة التاء فيها قراءتان : الرفع والتصب في فتتهم مع تعين الجر في ربنا، وإن قراءة الياء يتمين فيها التصب في كل من فتنتهم وربنا اهشيختا.

قوله: (أي معدرتهم) أي جوابهم، وسماه فتتة لأن كذب اهكرخي قوله: (إلا أن قالوا) أي نقد كذبوا في الآخرة كما كان دابهم في الدنيا، فكذبوا في هذا القول من وجهين أصله وتوگيده بالقسم اهشيختا.

قوله: (ما كنا مشركين وحتد يختم على آفراههم وتشهد جوارحهم والجمع بين هذا وبين قوله (ولا يكتمون الله حديثا) (النساء: 42] هو أن ني القيامة مواقف مختلفة نغي بعضها لا بتكسمون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة