تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة الأنعام/الايات: 20- 23 السهم) منهم (تهرلا يوود ( به ( ومن اي لا أحد ( اللتايتي افتك قل اله كذم) بنسبة الشريك إليه ( أو كلاب يايتة) القرآن ({ إنه) اي الشأن ( لا يتلح الظليود ) بذلك و) اذكر قم تمشري ممائم نقول للين اقرلوا) توبيخا ( أن فرارل الين كنم تزشيوة ل) انهم شركاه لله ( ؤل الجملة من قوله فهم لا يؤمنون، ودخلت الفأه لما عرفت من شبه الموصول بالشرط . الثاني: آنه نعت للذين آتيناهم الكتاب، قاله الزجاج. الثاك: أنه خبر مبتدأ محلوف اي هم الذين خروا أنفهم الرابع: أنه منصوب على الذم، وهذان الوجهان مفرعان على النعت لأنهما مقطوعان. عنه وهلى الأقوال الثلاثة يكون قوله: الهم لا بومتون من باب عطف جملة اسية هلى مثلها، ويجوز آن يكون هطفا لل روا وفيه نظر من حيث آنه ترتب عدم الايمان على خرانهم، والظاهر آن الغران هر المترتب على عدم الإيمان، وعلى الوجه الأول يكون الذين خسروا أعم من أهل الكتاب الجاحدين والمشركين، وعلى غيره يكون خاصا بأهل الكتاب والتقدير (الذين خروا أنفهم منهم أي من أهل الكتاب الل ومعن هذا الخسران كما قاله جمهور المفسرين أن الله تعالى جعل لكل إنسان منزلا في الجنة ومتزلا في النار، فإذا كان يوم القيامة جمعل الله للمومنين منازل أهل النار في الجمنة ولاهل النار منازل اعل الجنة في التار اهكرسي قوله: (اي لا احد) (اظلم) الخ أي لجمحهم بين أمرين لا مجتممان عند عاقل، افتراؤهم علن اله بما هو باطل غير ثابت، وتكليبهم ما هو ثابت بالحية هذا ما جرى عليه الكشاف وغيره من جمهم بين الأمرين، أو لأن المعنى لا أحد اظلم ممن فحب إلى أحد الأمرين لكيف بمن جمع بينها اهكرضي قوله: (ممن افترى هلى الله كذبا) وهم مشركو العرب بدليل قول الشارح بنسبة الشريك إليه، وقوله: أو كذب بآياته وهم أهل الكتاب الدين انكروا معرفته وكذيوا قوله تعاليبمرنونه كما بعرفون أبناءهم) وقوله: (بذلك) أي المذكور من افتراء الكذب وتكذيب آيات الله اهشيخنا.

قوله: (إنه لا يقلح الظالمون) (بذلك) بمعنى أنهم لا ينجون من مكروه ولا يقوزون بمطلوب ارخي قوله: (و) (اذكر) أي النامن تحذير آلهم اي اذكر هذا اليوم من حيث ما يفع فيه المذكور بقوله : ثم نقول الخ، وقوله : نحشرهم أي كل الخلق أو العابدين للالهة الباطلة مع معبوداتهم اهشيخنا.

و يدم نشر نه ه اوجه، احدما: آنه مصوب بفمل مضر بده، وهو على ظرفيته أي ويوم نحشرهم كان كيت وكيت، وحذف ليكون ايلغ ني التخويف. والثاني: آنه معطوف على ظرف محذوف، وذلك الظرف معمول لقوله ( لا يفلح الظالمون) والتقدير أنه لا يفلح الظالمون اليوم في الدنيا ويوم تحشرهم قاله محمد بن جرير. الثالث: أنه منصوب بقوله: انظر كيف تذبوا وفيه بعد لبعده من عامله لكثرة الفواصل. الرابع: آنه مفعول به باذكر مقدرا. الخامس: أنه مفعول به أيضا وناصبه احذروا واتقوا يوم تحشرهم، كقوله: واخشوا يوما وهو كالذي قبله فلا يعد خامسا. وترا الهور تحشرهم بنون العظمة، وكذا ثم تقول وترأ حيد ويقوب بياء الغيبة فيها وهو اله تمالى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة