تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام /الاية: 1 هم فه اكبرشندە) تمييز محول عن المبتدا ( ثل اق2) إن لم يقولوه لا جواب غيره هو شية بيي ويخر) على صدقي ( وأوى الن عا الثرهان لأدركم) اخوفكم يا أهل مكة بوه ومنا بلة) عطف على ضمير اندركم أي بلغه القرآن من الانس والجن ( اهدلم لتشهيود ات مع اللوة الهة أنرق) قوله: (محول عن المبتدا) والأصل شهادة أي شيء اكبر أو اي شيء شهادته أكبر، ويعلم من هذا جواز إطلاق الشيء على الله تعالى وهو كذلك، ولكن بشرط التقييد بأن يقال هو شيء لا كساثر الأشياء اشنا توله: اقل اله) الله مبتدأ خبره محلوف أي الله اكبر شهادة، وقول: شيد) خبر مبتدا محلوف كما قدره الشارح فالكلام جملتان لا جملة واحدة اهشيتتنا.

وفي السمين: بعد أن قرر مثل هذا: والجملة من قوله (قل الله) جواب لأي من حيث اللفظ والمعنى ويجوز أن تكون الجلالة مبتدأ وشهيد خبرها، والجملة على هذا جواب لأي من حيث المتى اي أنها دالة على الجواب وليست بجواب اله قوله: (لا جواب فيره) أي لأنه لا جواب غيره. قوله: وتل اله شهيد بيني وبينكم المراد بشهادة الله اظهار المعجزة على يد النبي ي فان حقيقة الشهادة ما بني به المدهي وهو كما يكون بالقول يكون بالفعل، ولا شك أن دلالة الفعل أقوى من دلالة القول لعروض الاحتمالات في الألفاظ دون الأفعال، فان دلالتها لا يعرض لها الاحتمال وأن المعجرة نازلة من قوله تعالى : "اصدق هيدي في كل ما يبلق عني، اهكرخي قوله: (بيني وبينكم المعنى شهيد بيننا وتكرير البين لتحقيق المقابلة اه أبو السمود.

قوله: (على صدتي) أي لأنه أمجزهم عن المعارضة كما دل عليه سبب النزول، وقد أقامها بقول وأوحي إلي هذا القرآن ناطقا بالحبج فلا يرد كيف اكتفى من النبي في الجواب بقوله : (الله يشهد بيتي ويينكم) مع أن ذلك لا يكفي من غيره، والاقتصار على ذكر الإتذار لما أن الكلام مع الكفار اه كرخيد قوله: (وأوحي إل) الخ بمنزلة التعليل لما قبله، يمني أن الله يشهد لي بالنبوة لأنه أوحى إلي هذا القرآن ونزوله علي شهادة من الله بأني رسوله اهخازن.

قوله: ومن يلغ) فيه ثلاثة اقوال، احدها: أنه في محل نصب عطفا على المنصوب في لأنذركم وتكون من موصولة، والمائد عليها من صلتها محنوف أي ولأننر الذي بلغه القرآن والثاني: آن في بلغ ضميرا مرفوها يعود على من ويكون المفعول محلوفا وهو منصوب المحل ايضا نسقأ على مفعول لأنذركم والتقدير ولأنذر الذي بلغ الحلم، فالمائد هنا متقر في الفعل والثالث: أن من مرفوعة المحل نسقا على الضمير المرفوع في لأننركم، وجاز ذلك لأن الفصل بالمفعول والجار والمجرور أغنى من تأكيده، والتقدير لأنذركم به ولينذركم الذي بلغه القرآن اهممين قوله : (أي بلغه القرآن) أي ممن يأتي إلى يوم القيامة من العرب والعجم وغيرهم من سائر الأمم.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة