============================================================
37 سورة الأنعام (الآيات: 19،17 كصحة وغنى ( نموع كال شنوقدية () ومنه مسك به ولا يقدر على رده عنلك غيره ( وهو القاهر القادر الذي لا يعجزه شيء مستعليا (فوق جاده وهو الكم) ني خلقه (لية) ببواطنهم كظواهرهم. وتزل لما قالوا للني إيتثا بما يشهد لك بالنبوة فإن أهل الكتاب أنكروك ( ثل) بخبر فلا راد لفضله وقوله: (نهو على كل شيء قدير) تعليل لكل من الجوابين المذكور في الشرطية الأولى والمحذوف في الثانية الل قوله: (ومنه مسك به) أي بالمدكور من الضر والخير، وقوله: ولا بقدر على رده أي المذكرر من الضر والغير او المراد ولا يقدر على رده أي الضر، ويكون في الكلام اكتفاء اي ولا على إيصاله أي الخير اه قوله: (الذي لا يعجزه شيء) أي فالقهر، إما إن هراد به الغلبة أو التذليل، وما هنا من الأول، وكذا قوله: (أنا نوتهم تاهرون) [الأعراف : 127] ومن الثاني (نأما اليتيم فلا تقهر) (الضح: 9) ري وعبارة الخازن: بعنى وهو الغالب لعباده القاهر لهم وهو مقهورون تحت قدرته وهو القاهر والقهار، ومعناه الذي پدبر خلقه بما پريد وان شق عليهم فلا يستطيع أحد من خلقه رد تدبيره والخروح من تحث تهره وتقديره، وهذا معنى القاهر في صفة الله تمالى لأن القادر الذى لا يعجزه شيء أراده، ومعنى فوق عباده هنا أن تهره قد استعلى على خلقه، نهم تحت التغير والتذليل بما علاهم من الاتتدار والفهر الذي لا يقدر احد على الخروج منه ولا ينفك عنه نكل من قهر شينأ قهو متحمل علي بالقهر والغلبة . وقال ابن جرير الطبري: معنى القاهر المتعبد خلقه العالى عليهم، وإنما قال فوق عباده لأنه تعالى وصف نفسه بقهره لهاهم، ومن صفة كل قاهر شيعأ أن يكون متعليا عليه، فسعنى الكلام حيشذ والله الغالب عباده المذلل لهم العالي عليهم بتلليله لياهم فهو نوتهم بقهره اياهم وهم دوته اه تول: مستعليا) (لوق عباد) أي استعلاء هليق به، اي هو قوق عباده بالمنزلة والشرف لا بالجهة وني تقديره مستعليا إشارة إلى آن الظرف في محل الحال وأنه متعلق بهذا المحنوف اه كرنى وفي السمين: قوله: (فوق صباد) فيه أوجه أظهرها أنه منصوب باسم الفاعل قيله، والفوقية هنا عيارة عن الاستملاء والغلبة. والثاني آنه مرقوع على أنه خبر ثان احبر عنه بشيئين، أحدهما: أنه قاهر، والثاني: آنه فوق حباده بالغلية والقهر، والثالث: آنه منصوب على الحال من الضمير في القاهر كأته قبل وهو القاهر مستعليا أو غالبا ذكره المهدوي وأبو اليقاء اه قوله: (ونزل لما قالوا) اي آهل مكة، فقالوا: يا محمد أرنا من يشهد أنك رسول الله فإنا لا نرى أحدا نصده، ولقد ميالنا عنك اليهود والتصارى فمزعموا أته ليس لك عندهم ذكر اهخازن.
قوله: (ليتنا) بقلب الهمزة الثانية ياء على حد قوله، ومدا أبدل ثاني الهمزتين الخ اه يتا