تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام(الايات: 15- 17 يوو عيه ) هو يوم القيامة ( تن يشرد) بالبناء للمفعول أي العذاب وللفاعل أي الله والعائد محذوف منه يوتيد فقد رجمة) تعالى اي أراد له الخير ( رذلك الفوزالن) التجاة الظاهرة ولن يتسشلق الله بشر) بلاء كمرض وفقر ( تلا خاشت) رافع ( لك الا هروان يتستله يضتح) فإنه قال: ولا تكونن اي وقيل لي لا تكونن ومعناه أمرت بالإسلام ونهيت عن الشر. والثاني: أنه معطوف على أمرت حملا على المعتى، المعنى قل إني قيل لي كن أول من أسلم ولا تكونن من المشركين فهما جميعا محمولان على القول، لكن جاء الأول بتير لفظ القول وفيه معناه فحمل الثاني على المعنى، وقيل عطف على قل امر بأن يقول كذا ونهى عن كذا اه.

قوله: (قل اني اخاف) اي قل جوابا ثالثأ اه قوله: (يسبادة غيره) أي أو بسخالفة أمره ونهيه، أي عصيان كل فيدخل فيه ما ذكر دحولا أوليا، وقيه بيان لكمال اجتنابه المعاصي على الاطلاق اهكرحي قول: وهذاب يوم مظيم منعول لأخاف، وفيه تعريض باستحقاقهم له والشرط معترض بين الفعل والمفعول به وجوابه محذوف دل عليه بالجملة. آن عصيت ربي استحقيت العذاب العظيم اه ري وفي السمين: قوله: (ان عصيث ربي شرط حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه، ولذلك جئ بفعل الشرط ماضيا. وهده الجملة الشرطية فيها وجهان. أحدها: أنها معترضة بين الفعل وهو أخاف، وبين مفعوله وهو عذاب . والثاني : أنها في محل نصب على الحال. قال الشيخ : كأنه قيل إني اخاف عاصيا ربي وفيه نظر، اذ المعن يأباه، وأخاف وما في حيزه خبر لان، وإن ما في حيزهما في محل صب بقل اه قوله: من يصرف) من شرطية، ويصرف فسعل الشرط والضير فى عنه عائد عليها على كل من القراءتين ومن عليهما واتعة على التخص أي شخص يصرف العذاب عنه، أو يصرف الله العداب ه فقد رحمة الله، فقوله: والماتد محدوف فيه مسامحة وذلك لأن العاتد هو الضير في هنه، والمحذوف على القراءة الثانية إنما هو مفعول الفعل وهو ضمير يعود على العذاب، فكأنه قيل: من صرفه الله عنه فمراده بالعائد مقعول الفعل وأيضا تعبيرء بالعائد فه مسامحة اخرى، لأنه يقتضي أن من موصولة مع أنها شرطية بدليل جزم الفعل بعدها، والقراء تان سبعيتان اهشيخنا.

قوله: (وذلك) اي صرف العذاب أو الرحمة أو كل منهما ( الفوز المبين). قوله: مان يمسسك الله يضر أي ينزله بك. قوله : (كرض ونقر) أي وسوء حال، فالضر إما في النفس كقلة العلم والقضل والعفة، واما في البدن كمدم جارحة ونقص ومرض، واما في حالة ظاهرة من قلة مال و اه اكرخى قول الا مو فيه وجهان، أحدهما: أنه بدل من محل لا كاشف فان محله الرفع على الابتداء، والثاتي: أنه بدل من الضمير في الخبر اهكرخي قوله: وان يسسك بخ جوابه محنوف تقديره فلا راد له غيره كما فى آية يونس، وان يردك

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة