============================================================
مورة الأنمام (الايتان: 13-12 بيه الليت خيروا أنفسهم) بتعريفيها للعذاب مبتدا خبره ( فث لا يقهثر) تعالى (ماتتن) حل ( فى اليلى والنهار) اي كل شيء فهو ربه وخحالقه ومالكه ( وفو الشيع) لما يقال ( العليه ) بما يفعل ( ثل) لهم ( أفرالله اليدوين اعبده ( تاطى الشتوت والارض) مبدعهما الرحمة واجبة عليه مطلقا لا بالوعد، والسراد بالرحمة ما يعم الدارين، ومن ذلك الهداية إلى معرفت والعلم يتوحيده والامهال على الكفار اهكرخي قوله: (نهم لا يومنون) إن تيل ظاهر اللفظ يدل على ان خسرانهم سبب لعدم ليمانهم والأمر بالعكس أجيب بان سبق القضاء بالخسران والخالان هو الذي حملهم على الأمتناع من الإيمان بحيث لا سبيل لهم أصلا اهكرخي، أي فممنن خروا أنفسهم، تضي عليهم بالخران، فصح السبب في قولهم: (نهم لا بؤمتون) اه.
توله: (وله ما سكن في الليل والتهار) من السكنى، فيشمل المتحرك والساكن، ولذلك نسره الشارح بحل اي استقر، فيشمل القسمين أو هو من السكون ضد التحرك، واكتفى بأحد الضدين لدلالته على الآخر، وخص الساكن بالذكر دون المتحرك، لأن الساكن من المخلوقات اكثر عددا من المتحرك، أو لأن السكون هو الأصل والحركة طارثة اهترخي وني السمين: قوله: (وله ما سكن الخ جملة من مبتدأ وخبر وفيها قولان، أظهرهما: أنها اناف اخبار بذلك . والثاني: إنها في محل نصب نسقأ على قول الله اي علي الجملة المحكية بقل، أي قل هو الله وقل له ما مكن، وما موصولة بمعنى الذي، ولا يجوز غير ذلك، ومكن: قيل معناه ثبت وامتقر، ولم يذكر الزمخشري غيره . وقيل: هو سكن مقابل تحرك فملى الأول، لا حذف في الآية الكريمة. قال الزمخشري: وتعديه بغي كما في قوله : ومكشم في ماكن الدين ظلموا أنفهم، ورجح هذا التفسير ابن عطية. وعلى الثاني اختلفوا، فمنهم من قال لا بد من محذوف لفهم المعنى وقدر ذلك المحدوف معطوفا، فقال: تقديره وله ما كن وما تحرك كقوله في موضع اخر تقيكم الحر أي والبرد وحذف المعطوف فاش في كلامهم ومنهم من قال: لا حذف لأن كل متحرك قد يسكن، وقيل: لأن المتحرك أقل والساكن اكثر فلذلك أوثر بالذكر ال قوله: (حل) هو من باب قعد، فهو بضم الحاء في المضارع، وني المصباح: وحللت بالبلد حلولا من باب قعد اذا نزلت به ويتعدى آيضا بنفسه فيقال حللت البلداه قوله: (فهو ربه الخ) بيان لمعنى اللام في وله اهشيختا.
قول: قل) (لهم (اغير ال) اي قل لهم ما ذكر ردا عليهم حيث دعوك إلى دين أبائك اه شيخنا قول: (اغير الله أتخذ وليا) اي ممبودا بطريق الاستقلال أو الاشتراك، وإنما سلطت الهمزة على المفعول الأول لا على الفعل (يذانا بأن المكر هو اتخاذ فير الله وليا، لا اتخاذ الولي مطلقا كما في قوله: (قل أغير الله أبغي ربا) [الأنعام: 164] اه أبو السمود.
قوله: (أعبده) يحتمل أته تفسير للفسل وهو الظاهر، ويحتمل أنه تفسير لوليا، فيكون إشارة إلى انه بى مسبودا اهشيخنا.