============================================================
22 سورة الأنعام/الاية: 12 والارض قل للا) إن لم يقولوه لا جواب غيره ( كت) قضى ({ عل نفسه الرخمدم فضلا منه وفيه تلطف في دعائهم إلى الايمان ليجعقلم إلن يقو القيكسة) ليجازيكم باعمالكم { لاري) شك قهي في محل نصب على اسقاط الخافض لأن مناها هنا التفكر والتدبر اه ممين قوله: (من هلاكهم) بيان للماقبة . قوله: ( قل لمن ما في السموات) الخ هذه حجة قاطعة لا يقدرون على التخلص منها اصلا اهابو السمود.
ولمن. خبر مقدم واجب التقديم لاشتماله على ما له صدر الكلام، فإن من استفهامية والتدا ما وهي بمعنى الذى . والمعنى قل لمن الذي في السموات والأرض أي استقر وثبت لمن . قوله : (قل ) قيل إنما امره أن يجيب أولا، وإن كان المقصود أن يجيب غيره، لكون أول من بادر إلى الاعتراف بذلك اين قوله: { قل لله) تقرير لهم، وتنبيه على آنه المتمين للجواب بالاتفاق، بحث لا يتاتى لأحد أن بيب بفره كما نطق به قوله، وان سألتهم من خلق الموات والأرض ليقولن الله . وتوله : (كتب على فه الرحة) جملة متقلة غير داخلة تحت الأمر بالقول اهأبو السعود قوله: (إن لم يقولوه) أي إن لم يقولوا هذا الجواب المذكور فقله آنت، وقوله : لا جواب غيره الأظهر التفريم أو التعليل أي فلا جواب غيره، او لأنه لا جواب غيره اه شيختا.
قول: اعب علن نقه الرحة) أي قضى وأوجب ايجاب تنضل لا آنه مستحق عليه تعالى، وقيل: معناه القسم، وعلى هذا فقول: لج جوابه لماتضمته من معنى القسم، وعلى هذا فلا يوقف على توله: الرحمة). وقال الزجاج: إن الجملة من قوله ليجمتكم في محل نصب على آنها بدل من الرحمة، لأنه فر قوله: (ليجمكم) أنه امهلكم وأمد لكم في العمر والرزق مع كفركم فهر تفسير للرحمة. وقد ذكر الفراء هذين الوجهين، اعتي أن الجملة تمت عند قوله: (الرحة وأن اليجكم بدل منها فقال: إن مت جملت (الرحة) غاية الكلام، ثم استأنفت بعدها لجنكم)، وان شئت جعلتها في موضع نصب، كما قال (كتب ربكم على نفسه الرحمة) (الأنسام: 54) أنه من عمل متكم موءا، قلت: واستشهاده بهذه الأية حسن جدا. ورد ابن عطية هذا بأن قوله ليجمعتكم جواب قم، وجملة الجواب وحدها لا موضع لها من الأعراب، وإنما يحكم علن موضع جملتي القسم والجواب بمحل الإعراب، والذي يتبغي في هذه الاية أن يكون الوقف عند قو الرحةا وقول: ليجكم جواب قم محلوف، آي واله ليجنكم والجملة القة لا تعلق لها بما قبلها من حث الإعراب، وان تعلقت به من حيث المعنى، والى على بابها أي ليجممنكم) في القبور معوئين أو محشورين الى يوم القيامة. وقيل: هي بممنى اللام كقوله إنك جامع الناس ليوم، وقيل: بمعنى في أي ا ليجممنكم) في يوم القيامة، وقيل: زائدة اي اليمتكم بوم القيامة اهسين قوله: (فضلأ منه) أي ايجابا على وجه الغضل والاحسان، وذلك لأنه وعد بالرحمة، فصارت الرحمة واجبة بمقتضى الوعد لأن إخلاف الوعد نقص، وهو على الله محال، ونيه ود على من قال إن