============================================================
سورة الأنعام / الايات: 10 -12 كه و) وهو العذاب فكذا يحيق بمن استهزأ بك ( تل) لهم ( سيدا فى الأرن ثر انظروا يف كات ضقبة الشگذن ) الرسل من هلاكهم بالعذاب ليمتبروا ( قل لصن ما فى الشكوت قوله: (ما كانوا به يستهزتون ما هله عبارة عن الشيء المستهزأ به وهو الرمل وشرائعهم، ولا معنى لنزول هذا بهم، فحينثذ يحتمل آنه ما مصدرية وآن العصدر المتسيك مستعمل في السب عن الذي ذكره الشارح بقوله: (وهو العذاب) لإنه مسبب عن الاستهزاء، وهذا يمده عود الضير عليها، ولا بعود إلا على الأسماء، ويحتمل آنها باقية على الامية ويكون قد استعمل اسم السبب في المسيب، لكن فيه أن السبب إنما هو الامتهراء وهي عبارة عن المستهزأ به فليتامل اهشختا.
وفي السمين: قوله: (نحاق بالذين سخروا) فاعل سحاق ما كانوا وما يجوز أن تكون موصولة اسمية والعايد الهاء في به، وبه متعلق بيستهزلون، وستهزتون خبر لكان، ومنهم متعلق بسخروا على أن الضير يمود على الرسل، قال تعالى: إن تسخروا منا فإنا تسخر منكم) (هود : 38] والذي يظهر ان الضمير في به يمود على الرسول الذي يتضمته الجمع، نكاته قيل: نحاق بهم عاقبة استهزانهم بالرسل المنترج في جملة الرسل، وأما على راي الأخفش وابن السراج فيعود على ما المصدرية لأنها عندهما اسم، وحاق ألغه متقلية عن ياء بدليل يحيق كباع ببيع، والمصدر حق وحوق وحيقان كالغليان والنروان، ومعنى حاق : احاط، وقيل: عاد عليه وبال مكره- قاله الفراء: وقيل: دار، والمعنى: يدور على الإحاطة والشمول ولا يستعمل إلا في الشر. وهل يحتاج إلى تقدير مضاف قبل ما كانوا. نقل الواحدي عن اكثر المفسرين ذلك أي عقوبة ما كانوا أو جزاء ما كانوا، ثم قال وهذا إذا جعلت ما عبارة عن القران والشريعة، وما جاء به النبى فإن جملت ما عبارة عن العذاب الذي كان عليه السلام توعدهم به إذ لم يؤمنوا امتغنيت عن تقدير المضاف، والمعنى نحاق بهم العذاب الذي يستهزنون به ورونه اه توله: (تل سيروا في الأرض) أي لتعرفوا أحوال آولنك الأمم، وقوله: (ثم انظروا) أي تفكروا، وكلسة ثم إما لان النظر في اثار الهالكين لا يتم إلى بعد انتهاء السير إلى أماكنهم، فالتراخي المفاد بثم من حيث آن انتهاء السير بعيد عن ابتدائه، واما لاظهار ما بين وجوب السير ورجوب النظر من التفاوت، فان وجوب السير لين إلا لكونه وسيلة إلى النظر كما يفصح عنه العطف بالفاء في قوله: (نانظروا) الآية، بخلاف وجوب النظر فإنه ذاتي مقصود في تفسه . وأما ما قيل من أن الامر الأول لإباحة السير للتجارة ونحوما، والثاني لايجاب النظر في اثارهم، وثم لتباعد ما بين الواجب والمباح فلا يناسب المقام اهأبو السعود بيعض تصرف قوله: (كيف كان صاقبة الكذيين كيف: خير مقدم، وعاقبة اسمها، ولم يؤنث فعلها لآن تأنيثها غير حقيقي ولانها في تأويل المأل والمنتهى، فان العاقة مصدر على وزن فاعلة وهو محفوظ في الفاظ تقدم ذكرها وهي مشهى الشيء وما يصير إليه، والعاقبة إذا أطلقت اخصت بالثواب. قال تعالي: (والماتبة للمتتين) (الأعراف: 128] وبالاضافة قد تتممل في المقوبة كقوله تعالى: (ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوأى) [الروم: 10) فكان عاقيتهما أنهما في النار فصح أن تكون استعارات كقول تمالى: فرهم بمذاب ألم [آل عمران: 21 و التوبة: 24 و الانشقاق: 24] وكيف معلقة للنظر الفتوحات الانيية/ج4/م21