تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الأنعام (الايتان:، 10 شبهتا { عليهه ما يليشوب ) على انفسهم بأن يقولوا ما هذا إلا بشر مثلكم ( رلقد آستمزة اشله بن تلق) فيه تسلية للتبي ( تكاد ) تزل ( با أنهب سخڑوا منهه ما كانوا بو توله: (وللبستا) جواب شرط مقدر، تقديره: ولو جملنا رجلا للينا الخ، وكان يكفي الشارح في التقدير الاتتصار على هذا المقدر، فمازاده من قوله ولو أنزلناء لين ضروريا اهشيخنا.

قوله: (شبهنا عليهم) أي خلطنا عليهم ما يليون ما يغلطون على انفهم اهبيضاوي وني الكرخي: زدناهم ضلالا على ضلالهم اه قوله: (وللبستا عليهم عطف على جواب لو، مبي على الجواب الأول، وقرىء بحذف لام الجواب اكتفاء بما في المعطوف عليه، يقال: لبست الأمر على القوم ألبسه إذا شبهته وجملته مشكلا عليهم وأصله الستر بالثوب. وقرىء الفعلان بالتشديد للسبالفة اى ولخلطنا عليهم بتمثيله رجلا ما يلبسون على آنفسهم حيثذ بان يقولوا له انما أنت بشر ولست بملك، ولو استدل على ملكيته بالقرآن المعجز الناطق بها أو بمعجزات أخر غير ملجثة إلى التصديق لكذبوه كما كذبوا التبى عليه السلام، ولو أظهر لهم صورته الأصلية لزم الأمر الأول والتمبير عن تمثله تعالى له رجلا باللب، إما لكونه في صورة اللبس أو لكونه سببا للبسهم ولوتوعه في صحبته يطريق المشاكلة، وفيه تأكيد لاستحالة جمل النذير ملكا، كأنه قيل لو فعلناه لفعلنا ما لا يليق بشاتنا من لبس الأمر عليهم، وقد جوز أن يكون المعنى وللبنا عليهم حينثذ مثل ما يلبسون على انفسهم الساعة في كفرهم بايات الله البينة اهأبو السمود.

وني الخازن: رإنما كان فعلهم تلبيا لأنهم لبوا على ضعفتهم في أمر النبي، فقالوا: انما هو بشر مثلكم ولو رأوا الملك رجلا للحقهم من اللبس مثل ما لحق لضعفائهم، فيكون اللبن نقمة من الله وعقوبة لهم على ما كان منهم من التغليط في السوال واللب على الضعقاء اه قوله (ما يلون) في ما قولان، احدهما: أنها موصولة بمعنى الذي أي ولخلطنا عليهم ما يخلطون على انفهم أو على فيرهم قاله أبو القاء، ومكون ما حيثذ مفعولا بها. الثاني: أنها مصدرية اي وللبسنا عليهم مثل ما يلبسون هلى غيرهم ويشكونهم. وترا ابن محيصن: ولبستا بلام واحدة هي قاء الفمل ولم يأت بلام في الجواب اكفاء بها في المعطوف عليه . وقرا الزهري: وللبسنا بلامين وتشديد الفعل على التكثر اهسين قوله: (ولقد استهرىء) ترا حمزة وعاصم وأبو عمرو بكسر الدال على اصل التقاء الساكنين والباقون بالضم على الاتباع ولم يبال بالساكن لأنه حاجز غير حصين، وقد قررت هذه القاعدة بدلاتلها في البقرة عند قوله تعالى: (نمن اضطر وبرسل متعلق باستهزيء ومن تبلك صفة لرسل اهسمين قوله: (فيه تسلية) اي وفيه وعيد أيضا لأعل مكة، كما آشار له بقوله: فكذا بحيق بمن استهزا بك شيتا قوله: (سغروا متهم السخرية: الاستهزاء والتهكم، يقال: سخر منه وبه- ويقال: استهزا ب دى بن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة